2634 - أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ الله قال: حدَّثنا عليُّ بنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ قال: حدَّثنا حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرَّحمن الرُّوَاسِيُّ قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيد، عن أيوبَ السَّخْتِيانيّ، عن الزُّهْريّ، عن سُليمانَ بن يسار
عن ابن عبَّاس، أنَّ امرأةً سألَتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أبيها؛ مات ولم يَحُجّ، قال: "حُجِّي عن أبيك"(1).--------------------------------------------
= عبد الوارث، به، وفيه أيضًا: أَمَرَتِ امرأةُ سِنانِ بن عبد الله … وأخرج مسلم (1325) طرفًا آخر منه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2518) من طريق حَمَّاد بن سلمة، عن أبي التَّيَّاح، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بذكر ما أَزْحَفَ (أي: أَعْيَا) من البُدْن، والسؤالِ عن ماء البحر، وفيه أيضًا: سِنان بن عبد الله.
وذكر الحافظ ابن حجر. في "الفتح" 4/ 65 أنَّ "سِنان بن عبد الله" أصحُّ من "سِنان بن سَلَمة" ولم يجزم بأنه وهمٌ، والله أعلم.
وينظر الحديث السالف قبله.
(1) إسناده صحيح، عثمان بن عبد الله: هو ابن خُرَّزَاذ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3600).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ 284 (727)، و "الأوسط" (5877) من طرق عن عليّ بن حكيم الأوديّ، بهذا الإسناد، وقال: لم يروِ هذا الحديث عن أيوب إلا حَمَّادُ بنُ زيد، تفرَّدَ به حُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي.
وقد أدرجَهُ المِزِّي في "التحفة" (5670) ضمن حديث مالك وغيره عن الزُّهري، وهو الحديث الآتي برقم (2641)، وتعقَّبه الحافظ ابن حجر في "النُّكَت الظِّراف" بقوله: حديث أيوب هذا حديثٌ آخر، لا يُطابِقُ الأول؛ لا في لفظه، ولا في معناه … قال حمزة الكِناني أحدُ الرُّواة عن النسائي: هذا حديث غريب، تفرَّد به عليُّ بنُ حكيم. اهـ.
وقد خالفَ أيوبُ الرواةَ عن الزُّهري في متنه، فرواه سفيان بن عُيينة، ومالك، وصالح بن كَيْسان، والأوزاعي كما سيأتي بالأرقام (على الترتيب): (2635) و (2641) و (5391) و (2642) و (5392) و (5390)، أربعتُهم رَوَوْه عن الزُّهري، بهذا الإسناد، وذكروا فيه أنَّ امرأةً من خَثْعَم سألَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن أبيها؛ لا يستمسكُ على الراحلة أن تَحُجَّ عنه.
وينظر الحديث السالف قبله، وتنظر طرقه في الحديث (2632).
عن ابن عبَّاس، أنَّ امرأةً سألَتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أبيها؛ مات ولم يَحُجّ، قال: "حُجِّي عن أبيك"(1).--------------------------------------------
= عبد الوارث، به، وفيه أيضًا: أَمَرَتِ امرأةُ سِنانِ بن عبد الله … وأخرج مسلم (1325) طرفًا آخر منه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2518) من طريق حَمَّاد بن سلمة، عن أبي التَّيَّاح، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بذكر ما أَزْحَفَ (أي: أَعْيَا) من البُدْن، والسؤالِ عن ماء البحر، وفيه أيضًا: سِنان بن عبد الله.
وذكر الحافظ ابن حجر. في "الفتح" 4/ 65 أنَّ "سِنان بن عبد الله" أصحُّ من "سِنان بن سَلَمة" ولم يجزم بأنه وهمٌ، والله أعلم.
وينظر الحديث السالف قبله.
(1) إسناده صحيح، عثمان بن عبد الله: هو ابن خُرَّزَاذ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3600).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ 284 (727)، و "الأوسط" (5877) من طرق عن عليّ بن حكيم الأوديّ، بهذا الإسناد، وقال: لم يروِ هذا الحديث عن أيوب إلا حَمَّادُ بنُ زيد، تفرَّدَ به حُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي.
وقد أدرجَهُ المِزِّي في "التحفة" (5670) ضمن حديث مالك وغيره عن الزُّهري، وهو الحديث الآتي برقم (2641)، وتعقَّبه الحافظ ابن حجر في "النُّكَت الظِّراف" بقوله: حديث أيوب هذا حديثٌ آخر، لا يُطابِقُ الأول؛ لا في لفظه، ولا في معناه … قال حمزة الكِناني أحدُ الرُّواة عن النسائي: هذا حديث غريب، تفرَّد به عليُّ بنُ حكيم. اهـ.
وقد خالفَ أيوبُ الرواةَ عن الزُّهري في متنه، فرواه سفيان بن عُيينة، ومالك، وصالح بن كَيْسان، والأوزاعي كما سيأتي بالأرقام (على الترتيب): (2635) و (2641) و (5391) و (2642) و (5392) و (5390)، أربعتُهم رَوَوْه عن الزُّهري، بهذا الإسناد، وذكروا فيه أنَّ امرأةً من خَثْعَم سألَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن أبيها؛ لا يستمسكُ على الراحلة أن تَحُجَّ عنه.
وينظر الحديث السالف قبله، وتنظر طرقه في الحديث (2632).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 172)