2647 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصورٍ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم قال: حدَّثنا سفيان، عن إبراهيمَ بن عُقبة، عن كُرَيْب
عن ابن عبَّاس قال: رَفَعَتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم صبِيًّا، فقالت: ألِهَذا حَجٌّ؟ قال: "نَعَمْ، ولكِ أَجْرٌ"(1).

2648 - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بن عبدِ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيانُ قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عُقبة. ح: والحارثُ(2) بنُ مسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمعُ واللَّفظُ له، عن سفيان، عن إبراهيمَ بن عُقبة، عن كُرَيْب--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، أبو نُعيم: هو الفَضْلُ بن دُكَيْن، وسفيان: هو الثوريّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3613).
وقد اختُلف في وصل وإرسال رواية سفيان الثوري هذه عن إبراهيم بن عقبة، ووصلُه أصحّ:
فأخرجه أحمد (3202) عن أبي نُعيم الفَضْلِ بن دُكَيْن، بهذا الإسناد، موصولًا، وقرنَ به أبا أحمد الزُّبيريّ.
وأخرجه أحمد (3195)، ومسلم (1336): (411) من طريق عبد الرحمن بن مَهدي، عن سفيان الثوريّ، عن إبراهيم بن عقبة، عن كُريب، مرسلًا.
وأورد البخاري مختلِف رواياته في "التاريخ الكبير" 1/ 198 - 199، ثم قال: أخشى أن يكون هذا الحديثُ مرسلًا في الأصل. اهـ.
لكن نقل ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 1/ 102 عن الإمام أحمد قوله: هو عن ابن عباس صحيح، قيل له: إنَّ الثوريَّ ومالكًا يُرسلانه؟ فقال: مَعْمَرٌ وابنُ عُيينةَ وغيرُهما قد أسندوه، وذكر 1/ 99 أنه اختُلف فيه على الثوري ومالك، وأن الأكثر رَوَوْهُ مسندًا، منهم مَعْمَر، وابنُ إسحاق، وابنُ عُيينة، وموسى بنُ عقبة.
وقال 1/ 100: الحديث صحيح مسند ثابت الاتصال، لا يضرُّه تقصيرُ من قصَّرَ به، لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات.
وسيرد في الحديثين بعده من طريقي سفيان بن عُيينة ومالك.
وسلف من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن عُقبة، عن كُرَيْب، به، برقمي (2645)، و (2646).
(2) المثبت من "السُّنن الكبرى" (3614) للمصنِّف، ووقع في النسخ الخطية: وحدَّثنا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 182)