. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن مَخْلَد، وابن حبان (3769) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدي، كلاهما عن سفيان الثوريّ، به.
وأخرجه مسلم (1190): (45) من طريق عبد الواحد بن زياد، وأبو داود (1746)، من طريق إسماعيل بن زكريا، كلاهما عن الحَسَن بن عُبيد الله، به.
ووقع في هذه الروايات: وَبِيص المِسْك، وهي رواية الحسن بن عُبيد الله عن إبراهيم، كما ذكر الدارقطني في "العلل" 9/ 76 وقال: لم يقل هذا غيره عن إبراهيم. اهـ. مع أن رواية المصنف هذه من طريق الحسن بن عُبيد الله، وفيها: وبيص الطِّيب، ثم إنه جاء لفظ "وَبِيص المِسْك" من غير رواية الحسن بن عُبيد الله؛ كما في "صحيح" ابن حبان (1377)، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (24934) و (24966) و (25522) و (25527) و (25775) و (26080) من طريق حمَّاد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النَّخَعي، به، وفيها: وبيص الطِّيب، وفي بعضها: بعد أيام وهو مُحرم، وقُرن حمَّاد في الرواية الأخيرة بالحكَم بن عُتيبة ومنصور بن المعتمر والأعمش.
وأخرجه أحمد (24781)، ومسلم (1190): (41)، وابن حبان (1377) من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه: لكأني أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في مَفَارقِه وهو يُلَبّي. وعند ابن حبان: وبيص المِسْك في مَفْرِقِ …
وأخرجه أحمد (24983) و (25528) و (25775) من طريق عطاء بن السائب، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، وبرقم (26273) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، كلاهما عن عائشة، وفي هذه الروايات: وبيص الطِّيب، وجاء في الرواية الثانية والثالثة زيادة: بعد أيام.
وسيأتي من طريق منصور بن المُعتمر، بالأرقام (2694) و (2695) و (2696)، ومن طريق الحَكَم بن عُتيبة برقم (2697)، ومن طريق الأعمش برقمي (2698) و (2699)، ومن طريق عطاء بن السائب برقم (2702)، أربعتُهم عن إبراهيم النَّخَعي، به.
وسيأتي أيضًا من طريق أبي إسحاق السَّبِيعي برقمي (2700) و (2703)، ومن طريق أبي إسحاق أيضًا، عن عبد الرحمن بن الأسود النَّخَعي برقم (2701)، كلاهما (أبو إسحاق وعبد الرحمن) عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، به. =
= ابن مَخْلَد، وابن حبان (3769) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدي، كلاهما عن سفيان الثوريّ، به.
وأخرجه مسلم (1190): (45) من طريق عبد الواحد بن زياد، وأبو داود (1746)، من طريق إسماعيل بن زكريا، كلاهما عن الحَسَن بن عُبيد الله، به.
ووقع في هذه الروايات: وَبِيص المِسْك، وهي رواية الحسن بن عُبيد الله عن إبراهيم، كما ذكر الدارقطني في "العلل" 9/ 76 وقال: لم يقل هذا غيره عن إبراهيم. اهـ. مع أن رواية المصنف هذه من طريق الحسن بن عُبيد الله، وفيها: وبيص الطِّيب، ثم إنه جاء لفظ "وَبِيص المِسْك" من غير رواية الحسن بن عُبيد الله؛ كما في "صحيح" ابن حبان (1377)، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (24934) و (24966) و (25522) و (25527) و (25775) و (26080) من طريق حمَّاد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النَّخَعي، به، وفيها: وبيص الطِّيب، وفي بعضها: بعد أيام وهو مُحرم، وقُرن حمَّاد في الرواية الأخيرة بالحكَم بن عُتيبة ومنصور بن المعتمر والأعمش.
وأخرجه أحمد (24781)، ومسلم (1190): (41)، وابن حبان (1377) من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه: لكأني أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في مَفَارقِه وهو يُلَبّي. وعند ابن حبان: وبيص المِسْك في مَفْرِقِ …
وأخرجه أحمد (24983) و (25528) و (25775) من طريق عطاء بن السائب، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، وبرقم (26273) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، كلاهما عن عائشة، وفي هذه الروايات: وبيص الطِّيب، وجاء في الرواية الثانية والثالثة زيادة: بعد أيام.
وسيأتي من طريق منصور بن المُعتمر، بالأرقام (2694) و (2695) و (2696)، ومن طريق الحَكَم بن عُتيبة برقم (2697)، ومن طريق الأعمش برقمي (2698) و (2699)، ومن طريق عطاء بن السائب برقم (2702)، أربعتُهم عن إبراهيم النَّخَعي، به.
وسيأتي أيضًا من طريق أبي إسحاق السَّبِيعي برقمي (2700) و (2703)، ومن طريق أبي إسحاق أيضًا، عن عبد الرحمن بن الأسود النَّخَعي برقم (2701)، كلاهما (أبو إسحاق وعبد الرحمن) عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، به. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 218)