2714 - أخبرنا عَبْدَةُ بنُ عبدِ الله الصَّفَّارُ قال: حدَّثنا أبو داود - يعني الحَفَريّ - عن سفيان، عن عَمْرِو بن دِينار، عن سعيدِ بن جُبَيْر
عن ابن عبَّاسٍ قال: ماتَ رجلٌ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اِغْسِلُوهُ بماءٍ وسِدْرٍ،--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1206): (101) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وقرنَ به أبا بكر بنَ رافع، وعنده: فأمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُغْسَلَ بماء وسِدْر، وأن يُكفَّنَ في ثوبين، ولا يُمَسَّ طيبًا، خارجٌ رأسُه - قال شعبة: ثم حدَّثني به بعد ذلك: خارجٌ رأسُه ووَجْهُهُ - فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبِّدًا".
وأخرجه أحمد (2600) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، بلفظ رواية مسلم المذكورة، غير أن فيه: "خارجٌ رأسُه أو وَجْهُه".
وأخرجه ابن ماجه (3084 / م) من طريق وكيع، وابن حبان (3960) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن شعبة، به. وعند ابن حبان: فأَوْقَصَتْهُ، وعنده أيضًا: "ثوبيه"، بدل: ثوبين، ولم يسنن ابن ماجه لفظه بتمامه.
وأخرجه أحمد (3030)، والبخاري (1260)، ومسلم (1206): (100) من طريق أبي عَوَانة، عن أبي بِشْر، به، وفيه: أن رجلًا وَقَصَهُ بعيرُه … إلخ، دون قوله: ووَجْهُه.
وقد توبع شعبة على ذكر الوجه، فرواه خَلَفُ بن خليفة عن أبي بشر، به، كما سيأتي برقم (2857)، ورواه عَمرو بن دينار كما سيأتي في الحديث بعده، وأبو الزُّبير ومنصور كما في "صحيح" مسلم (1206): (102) و (103)، ثلاثتهم (عَمرو وأبو الزُّبير ومنصور) عن سعيد بن جُبير، به. وفي رواية أبي الزبير: "وأن يكشفوا وجهه" حسبتُه قال: "ورأسه".
غير أن البيهقي قال في "السُّنن الكبرى" 3/ 293: رواية الجماعة في الرأس وحدَه، وذِكرُ الوَجْهِ فيه غريب، ورواه أبو الزُّبير عن سعيد بن جُبير، فذكرَ الوجهَ على شكّ منه في متنه، وروايةُ الجماعة الذين لم يشكُّوا وساقوا المتنَ أحسنَ سياقة أولى بأن تكونَ محفوظة، والله أعلم. انتهى. وقد تعقَّبه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 4/ 54 وقال: الحديث ظاهره الصحة. اهـ. ثم أورد المتابعات السالف ذكرها.
وسلف من طريق يونس بن نافع، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، به، برقم (1904) دون ذكر الوجه.
قولُه: فأَقْعَصَتْهُ، أي: قتلَتْه الراحلة قتلًا سريعًا. قاله السِّندي.
عن ابن عبَّاسٍ قال: ماتَ رجلٌ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اِغْسِلُوهُ بماءٍ وسِدْرٍ،--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1206): (101) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وقرنَ به أبا بكر بنَ رافع، وعنده: فأمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُغْسَلَ بماء وسِدْر، وأن يُكفَّنَ في ثوبين، ولا يُمَسَّ طيبًا، خارجٌ رأسُه - قال شعبة: ثم حدَّثني به بعد ذلك: خارجٌ رأسُه ووَجْهُهُ - فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبِّدًا".
وأخرجه أحمد (2600) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، بلفظ رواية مسلم المذكورة، غير أن فيه: "خارجٌ رأسُه أو وَجْهُه".
وأخرجه ابن ماجه (3084 / م) من طريق وكيع، وابن حبان (3960) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن شعبة، به. وعند ابن حبان: فأَوْقَصَتْهُ، وعنده أيضًا: "ثوبيه"، بدل: ثوبين، ولم يسنن ابن ماجه لفظه بتمامه.
وأخرجه أحمد (3030)، والبخاري (1260)، ومسلم (1206): (100) من طريق أبي عَوَانة، عن أبي بِشْر، به، وفيه: أن رجلًا وَقَصَهُ بعيرُه … إلخ، دون قوله: ووَجْهُه.
وقد توبع شعبة على ذكر الوجه، فرواه خَلَفُ بن خليفة عن أبي بشر، به، كما سيأتي برقم (2857)، ورواه عَمرو بن دينار كما سيأتي في الحديث بعده، وأبو الزُّبير ومنصور كما في "صحيح" مسلم (1206): (102) و (103)، ثلاثتهم (عَمرو وأبو الزُّبير ومنصور) عن سعيد بن جُبير، به. وفي رواية أبي الزبير: "وأن يكشفوا وجهه" حسبتُه قال: "ورأسه".
غير أن البيهقي قال في "السُّنن الكبرى" 3/ 293: رواية الجماعة في الرأس وحدَه، وذِكرُ الوَجْهِ فيه غريب، ورواه أبو الزُّبير عن سعيد بن جُبير، فذكرَ الوجهَ على شكّ منه في متنه، وروايةُ الجماعة الذين لم يشكُّوا وساقوا المتنَ أحسنَ سياقة أولى بأن تكونَ محفوظة، والله أعلم. انتهى. وقد تعقَّبه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 4/ 54 وقال: الحديث ظاهره الصحة. اهـ. ثم أورد المتابعات السالف ذكرها.
وسلف من طريق يونس بن نافع، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، به، برقم (1904) دون ذكر الوجه.
قولُه: فأَقْعَصَتْهُ، أي: قتلَتْه الراحلة قتلًا سريعًا. قاله السِّندي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 230)