2718 - أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الطَّبرانيُّ أبو بكر قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بن حَنْبَلٍ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا شعبة، حدَّثني منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة(1) قالت: خَرَجْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لا نَرَى إلا أنَّه الحَجُّ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود (1778)، وابن حبان (3792) من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بذكر أنها أهلَّتْ بعمرة، وقولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بعد أن حاضت: "انقضي رأسَكِ وامتشطي … "، وذكرِ إهلالها من التنعيم بعمرة، وسلفت هذه الزيادة من طريق مالك، عن هشام بن عروة وابنِ شهاب، عن عروة، به، برقم (242).
وأخرجه مطولًا بذكر الزيادة أحمد (25587) و (25588)، والبخاري (317) و (1783) و (1786)، ومسلم (1211) (115) و (116) و (117)، وأبو داود (1778 - أيضًا)، وابن ماجه (3000)، وابن حبان (3942) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وسيأتي نحوه من طريق الزُّهري، عن عروة برقم (2991)، وانظر ما قبله، والحديث (2650).
وينظر اختلاف الأئمة في أفضلية أنواع الإحرام في "شرح مسلم" للنووي 8/ 134، و "الفتح" لابن حجر 3/ 429.
(1) في نسخة في (م): عائشة الصدِّيقة.
(2) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطّان، ومنصور: هو ابن المُعْتَمر، وسليمان: هو ابن مِهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3684).
وهو في "مسند" أحمد (25578).
وأخرجه البخاري (1772) من طريق مُحاضِر بن المُوَرِّع، ومسلم (1211): (129)، من طريق علي بن مُسْهِر، كلاهما عن الأعمش، به، بأطولَ منه.
وسيأتي بأطولَ منه من طريق جَرِير بن عبد الحميد، عن منصور وحدَه، به، برقم (2803). وتنظر الأحاديث الثلاثة السالفة قبله.
قال السِّندي: قوله: "لا نرى" بفتح النون؛ أي: لا نعتقد، وقيل: بضمّ النون؛ والمراد: لا نَنْوي إلا الحجّ؛ لكونه المقصودَ الأصليّ في الخروج، أو لأن الغالبين فيهم ما نَوَوْا إلا الحجّ، والله تعالى أعلم.
عن عائشة(1) قالت: خَرَجْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لا نَرَى إلا أنَّه الحَجُّ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود (1778)، وابن حبان (3792) من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بذكر أنها أهلَّتْ بعمرة، وقولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بعد أن حاضت: "انقضي رأسَكِ وامتشطي … "، وذكرِ إهلالها من التنعيم بعمرة، وسلفت هذه الزيادة من طريق مالك، عن هشام بن عروة وابنِ شهاب، عن عروة، به، برقم (242).
وأخرجه مطولًا بذكر الزيادة أحمد (25587) و (25588)، والبخاري (317) و (1783) و (1786)، ومسلم (1211) (115) و (116) و (117)، وأبو داود (1778 - أيضًا)، وابن ماجه (3000)، وابن حبان (3942) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وسيأتي نحوه من طريق الزُّهري، عن عروة برقم (2991)، وانظر ما قبله، والحديث (2650).
وينظر اختلاف الأئمة في أفضلية أنواع الإحرام في "شرح مسلم" للنووي 8/ 134، و "الفتح" لابن حجر 3/ 429.
(1) في نسخة في (م): عائشة الصدِّيقة.
(2) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطّان، ومنصور: هو ابن المُعْتَمر، وسليمان: هو ابن مِهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3684).
وهو في "مسند" أحمد (25578).
وأخرجه البخاري (1772) من طريق مُحاضِر بن المُوَرِّع، ومسلم (1211): (129)، من طريق علي بن مُسْهِر، كلاهما عن الأعمش، به، بأطولَ منه.
وسيأتي بأطولَ منه من طريق جَرِير بن عبد الحميد، عن منصور وحدَه، به، برقم (2803). وتنظر الأحاديث الثلاثة السالفة قبله.
قال السِّندي: قوله: "لا نرى" بفتح النون؛ أي: لا نعتقد، وقيل: بضمّ النون؛ والمراد: لا نَنْوي إلا الحجّ؛ لكونه المقصودَ الأصليّ في الخروج، أو لأن الغالبين فيهم ما نَوَوْا إلا الحجّ، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 233)