2716 - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن أبي الأسود محمدِ بن عبدِ الرَّحمن، عن عُروةَ بن الزُّبير
عن عائشة قالت: أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحَجِّ(1).
2717 - أخبرنا يحيى بنُ حَبِيبِ بن عَرَبيٍّ، عن حَمَّاد، عن هشام، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُوَافِينَ لهلالِ ذِي الحِجَّة، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شاءَ أنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ شاءَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرة"(2).--------------------------------------------
= قال ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 258: هذا أصحُّ حديث يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أفردَ الحجّ، وإليه ذهبَ مالك في اختيارِه الإفرادَ وأصحابُه، وأبو ثور وجماعة، ورُوي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان، وهو أحد قولي الشافعي واختياره …
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 429: كلُّ مَن رَوَى عنه الإفرادَ حمل على ما أهلَّ به في أوَّل الحال، وكلُّ مَنْ رَوَى عنه التمتّع أرادَ ما أَمرَ به أصحابَه، وكلُّ مَنْ رَوَى عنه القِرانَ أرادَ ما استَقَرَّ عليه أمْرُه … وينظر تتمة كلامه.
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن: هو ابن نَوْفَل يتيم عروة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3682).
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 335 بأطول منه، ولفظُه: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجَّة الوداع، فمنّا مَن أهلَّ بعمرة، ومنّا مَن أهلَّ بحجٍّ وعمرة، ومنّا مَن أهلَّ بالحج، وأَهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجّ، فأمّا مّن أهلَّ بالحج، أو جمع الحج والعمرة؛ لم يَحِلُّوا حتى كان يوم النَّحْر.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد (24076)، والبخاري (1562) و (4408)، ومسلم (1211): (118)، وأبو داود (1779) و (1780).
وأخرج مالك 1/ 335 بهذا الإسناد أيضًا عن عائشة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحجَّ، ومن طريقه أخرجه أحمد (24727) و (26063)، وابنه عبد الله في زوائده على المسند (26064)، وابن ماجه (2965)، وابن حبان (3936).
وينظر الحديث السالف قبله والحديث الآتي بعده، والحديث السالف برقم (2650).
(2) إسناده صحيح، حَمَّاد: هو ابن زيد، وهشام: هو ابن عُروة بن الزُّبير. وهو في السُّنن الكبرى" برقم (3683). =
عن عائشة قالت: أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحَجِّ(1).
2717 - أخبرنا يحيى بنُ حَبِيبِ بن عَرَبيٍّ، عن حَمَّاد، عن هشام، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُوَافِينَ لهلالِ ذِي الحِجَّة، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شاءَ أنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ شاءَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرة"(2).--------------------------------------------
= قال ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 258: هذا أصحُّ حديث يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أفردَ الحجّ، وإليه ذهبَ مالك في اختيارِه الإفرادَ وأصحابُه، وأبو ثور وجماعة، ورُوي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان، وهو أحد قولي الشافعي واختياره …
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 429: كلُّ مَن رَوَى عنه الإفرادَ حمل على ما أهلَّ به في أوَّل الحال، وكلُّ مَنْ رَوَى عنه التمتّع أرادَ ما أَمرَ به أصحابَه، وكلُّ مَنْ رَوَى عنه القِرانَ أرادَ ما استَقَرَّ عليه أمْرُه … وينظر تتمة كلامه.
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن: هو ابن نَوْفَل يتيم عروة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3682).
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 335 بأطول منه، ولفظُه: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجَّة الوداع، فمنّا مَن أهلَّ بعمرة، ومنّا مَن أهلَّ بحجٍّ وعمرة، ومنّا مَن أهلَّ بالحج، وأَهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجّ، فأمّا مّن أهلَّ بالحج، أو جمع الحج والعمرة؛ لم يَحِلُّوا حتى كان يوم النَّحْر.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد (24076)، والبخاري (1562) و (4408)، ومسلم (1211): (118)، وأبو داود (1779) و (1780).
وأخرج مالك 1/ 335 بهذا الإسناد أيضًا عن عائشة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحجَّ، ومن طريقه أخرجه أحمد (24727) و (26063)، وابنه عبد الله في زوائده على المسند (26064)، وابن ماجه (2965)، وابن حبان (3936).
وينظر الحديث السالف قبله والحديث الآتي بعده، والحديث السالف برقم (2650).
(2) إسناده صحيح، حَمَّاد: هو ابن زيد، وهشام: هو ابن عُروة بن الزُّبير. وهو في السُّنن الكبرى" برقم (3683). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 232)