وبالصَّفا والمَرْوة، ولم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنْحَرُ ولم يَحْلِقُ ولم يُقَصِّرْ، ولم يَحِلَّ من شيءٍ حَرُمَ منه حتى كان يومُ النَّحْر، فَنَحَرَ وحَلَقَ، فرأى أنْ قد قَضَى طوافَ الحَجِّ والعُمرة بطوافِه الأوَّل، وقال ابن عمر: كذلك فَعَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، والليث: هو ابن سَعْد، ونافع: هو مولى عبدِ الله ابن عمر رضي الله عنهما، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3712).
وأخرجه البخاري (1640)، ومسلم (1230): (182) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، دون قوله عند البخاري: "ثم انطلق يُهِلُّ بهما جميعًا حتى قَدِمَ مكة؛ فطاف بالبيت وبالصَّفا والمروة". ولا بدَّ منه في سياق الحديث.
وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن رُمْح (وقرنَه بقتيبة)، وابن حبان (3998) من طريق يزيد بن مَوْهَب، كلاهما عن اللَّيث، به.
وأخرجه مختصرًا أحمد (5298) و (6227)، والبخاري (1806) و (1813) و (4183)، ومسلم (1230): (180) من طريق مالك، والبخاري (1708) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن نافع، به.
ووقع في رواية موسى بن عقبة: أراد ابن عمر رضي الله عنهما الحجَّ عامَ حَجَّةِ الحَرُوريَّة في عهد ابن الزُّبير؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 550: قوله: عام حجَّةِ الحَرُوريَّة مُغايرٌ لقوله من رواية الليث عن نافع: عامَ نزولِ الحجَّاج بابنِ الزُّبير؛ لأن حَجَّةِ الحَرُوريَّة كانت في السنة التي مات فيها يزيد بنُ معاوية سنة أربع وستين، وذلك قبل أن يتسمَّى ابن الزُّبير بالخلافة، ونزولُ الحجَّاج بابنِ الزُّبير كان في سنة ثلاث وسبعين، وذلك في آخر أيَّام ابن الزبير، فإمَّا أن يُحمل على أن الرَّاوي أطلق على الحَجَّاج وأتباعه حَروريَّة لجامعِ ما بينَهم من الخروج على أئمَّة الحق، وإمَّا أن يُحمل على تعدُّد القصَّة.
وسيأتي من طريق أيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية وعُبيد الله بن عمر، عن نافع برقم (2933)، ومن طريق أيوب بن موسى، عن نافع برقم (2932) مختصرًا بذكر قِرَانِه وطوافه طوافًا واحدًا.
وسيأتي من طريق جُويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله، عن أبيهما برقم (2859). وينظر الحديث (2769).
(1) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، والليث: هو ابن سَعْد، ونافع: هو مولى عبدِ الله ابن عمر رضي الله عنهما، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3712).
وأخرجه البخاري (1640)، ومسلم (1230): (182) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، دون قوله عند البخاري: "ثم انطلق يُهِلُّ بهما جميعًا حتى قَدِمَ مكة؛ فطاف بالبيت وبالصَّفا والمروة". ولا بدَّ منه في سياق الحديث.
وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن رُمْح (وقرنَه بقتيبة)، وابن حبان (3998) من طريق يزيد بن مَوْهَب، كلاهما عن اللَّيث، به.
وأخرجه مختصرًا أحمد (5298) و (6227)، والبخاري (1806) و (1813) و (4183)، ومسلم (1230): (180) من طريق مالك، والبخاري (1708) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن نافع، به.
ووقع في رواية موسى بن عقبة: أراد ابن عمر رضي الله عنهما الحجَّ عامَ حَجَّةِ الحَرُوريَّة في عهد ابن الزُّبير؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 550: قوله: عام حجَّةِ الحَرُوريَّة مُغايرٌ لقوله من رواية الليث عن نافع: عامَ نزولِ الحجَّاج بابنِ الزُّبير؛ لأن حَجَّةِ الحَرُوريَّة كانت في السنة التي مات فيها يزيد بنُ معاوية سنة أربع وستين، وذلك قبل أن يتسمَّى ابن الزُّبير بالخلافة، ونزولُ الحجَّاج بابنِ الزُّبير كان في سنة ثلاث وسبعين، وذلك في آخر أيَّام ابن الزبير، فإمَّا أن يُحمل على أن الرَّاوي أطلق على الحَجَّاج وأتباعه حَروريَّة لجامعِ ما بينَهم من الخروج على أئمَّة الحق، وإمَّا أن يُحمل على تعدُّد القصَّة.
وسيأتي من طريق أيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية وعُبيد الله بن عمر، عن نافع برقم (2933)، ومن طريق أيوب بن موسى، عن نافع برقم (2932) مختصرًا بذكر قِرَانِه وطوافه طوافًا واحدًا.
وسيأتي من طريق جُويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله، عن أبيهما برقم (2859). وينظر الحديث (2769).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 257)