2749 - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع
عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ قال(1): تَلْبِيَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لكَ"(2).

2750 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: أخبرنا أبو بِشْر، عن عُبيدِ الله بن عبدِ الله بن عُمر
عن أبيه قال: كانَتْ تلبيةٌ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ(3) لا شريكَ لكَ--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (4821) و (4896) و (4997) و (5071) و (5086) و (5154) و (5475)، ومسلم (1184): (20)، والترمذي (825) و (826)، وابن ماجه (2918) من طرق، عن نافع، به. وقُرن نافع عند مسلم بحمزةَ بن عبدِ الله وسالمِ بن عبدِ الله، وجاء عند أحمد (5071) و (5475) ومسلم والترمذي (826) وابن ماجه زيادة قول ابن عمر في التلبية: لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخيرُ بيديك، لبَّيك والرَّغْباءُ إليك والعمل. (لفظ مسلم).
وستأتي هذه الزيادة من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه برقم (2750).
وجاء عند مسلم في أوّله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استَوَتْ به راحلتُه قائمةً عند مسجد ذي الحُلَيْفَة أَهَلَّ فقال: "لبَّيك اللهمَّ لبَّيْك … "، وسلف هذا في الحديث قبله من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.
وسيأتي بعده من طريق مالك، عن نافع، به.
(1) فوقها في: (م): أنه كان يقول، ووقع اللفظ في (ر): أنه كان يقول قال: إن تلبية.
(2) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3715).
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 331 - 332، ومن طريقه أخرجه أحمد (4896)، والبخاري (1549)، ومسلم (1184): (19)، وأبو داود (1812)، وابن حبَّان (3799). وعند مالك ومسلم وأبي داود زيادة ابن عمر في التلبية، وستأتي في الحديث بعده من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه.
وسلف قبله من طريق زيد وأبي بكر ابنَيْ محمد بن زيد، عن نافع، به.
(3) في المطبوع: لبَّيك اللهم لبَّيك، وجاءت لفظة "اللهم" في هامش (ك) دون علامة نسخة أو صحة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 259)