2815 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّارٍ قال: حَدَّثَنَا محمدٌ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحَكَم، عن مجاهد
عن ابن عبَّاس، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "هذه عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْناها(1)، فمَنْ لم يكُنْ عندَه(2) هَدْيٌ؛ فليَحِلَّ الحِلَّ كُلَّه، فقد دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ"(3).--------------------------------------------
= ولا يحتاج إلى تأويل.
وقال البيهقي في "السُّنن الكبرى" 5/ 18: وقولُ مَن قال: إنه أهلَّ بالحج لعلَّه أشبه؛ لمُوافقته رواية أبي العالية البَرَّاء وأبي حسّان الأعرج عن ابن عبّاس في إهلال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالحج، والله أعلم. اهـ.
ورواية أبي حسّان الأعرج سلفت برقمي (2782) و (2791)، ورواية أبي العالية البَرّاء ستأتي برقمي (2870) و (2871).
وأخرجه مسلم (1239): (196)، وأبو داود مختصرًا (1804) من طريق معاذ بن معاذ العَنْبَري، عن شعبة، به. وفيه عند مسلم: فكان طلحة بن عُبيد الله فيمن ساق الهَدْيَ فلم يَحِلّ. اهـ. وتترجَّح هذه الرواية على رواية محمد بن جعفر لأنّها موافقة لما جاء في حديث جابر عند البخاري (1651) وفيه: وليس مع أحد منهم هَدْيٌ غيرُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وطلحة.
وينظر الحديث السالف قبله والحديث الآتي بعده.
(1) في هامشي (ك) و (م): استقبلناها. (نسخة).
(2) في (ر) و (م) وهامش (هـ): معه. (نسخة).
(3) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر، والحَكَم: هو ابن عُتَيْبَة، ومجاهد: هو ابن جَبر المكّيّ. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3783).
وأخرجه مسلم (1241) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وعنده: فقد دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة.
وأخرجه أحمد (2115) و (3172)، ومسلم (1241)، وأبو داود (1790) من طريق محمد بن جعفر، به. وقرن أحمد بمحمد بن جعفر في الرواية الأُولى يزيد بن هارون، وفي الثانية رَوْحَ بن عُبادة.
قال أبو داود: هذا مُنكَر، إنما هو قولُ ابن عباس. قال المُنذري في "مختصر سنن أبي داود" 2/ 314 - 315: وفيما قاله أبو داود نَظَر؛ وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بنُ حنبل =
عن ابن عبَّاس، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "هذه عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْناها(1)، فمَنْ لم يكُنْ عندَه(2) هَدْيٌ؛ فليَحِلَّ الحِلَّ كُلَّه، فقد دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ"(3).--------------------------------------------
= ولا يحتاج إلى تأويل.
وقال البيهقي في "السُّنن الكبرى" 5/ 18: وقولُ مَن قال: إنه أهلَّ بالحج لعلَّه أشبه؛ لمُوافقته رواية أبي العالية البَرَّاء وأبي حسّان الأعرج عن ابن عبّاس في إهلال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالحج، والله أعلم. اهـ.
ورواية أبي حسّان الأعرج سلفت برقمي (2782) و (2791)، ورواية أبي العالية البَرّاء ستأتي برقمي (2870) و (2871).
وأخرجه مسلم (1239): (196)، وأبو داود مختصرًا (1804) من طريق معاذ بن معاذ العَنْبَري، عن شعبة، به. وفيه عند مسلم: فكان طلحة بن عُبيد الله فيمن ساق الهَدْيَ فلم يَحِلّ. اهـ. وتترجَّح هذه الرواية على رواية محمد بن جعفر لأنّها موافقة لما جاء في حديث جابر عند البخاري (1651) وفيه: وليس مع أحد منهم هَدْيٌ غيرُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وطلحة.
وينظر الحديث السالف قبله والحديث الآتي بعده.
(1) في هامشي (ك) و (م): استقبلناها. (نسخة).
(2) في (ر) و (م) وهامش (هـ): معه. (نسخة).
(3) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر، والحَكَم: هو ابن عُتَيْبَة، ومجاهد: هو ابن جَبر المكّيّ. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3783).
وأخرجه مسلم (1241) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وعنده: فقد دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة.
وأخرجه أحمد (2115) و (3172)، ومسلم (1241)، وأبو داود (1790) من طريق محمد بن جعفر، به. وقرن أحمد بمحمد بن جعفر في الرواية الأُولى يزيد بن هارون، وفي الثانية رَوْحَ بن عُبادة.
قال أبو داود: هذا مُنكَر، إنما هو قولُ ابن عباس. قال المُنذري في "مختصر سنن أبي داود" 2/ 314 - 315: وفيما قاله أبو داود نَظَر؛ وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بنُ حنبل =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)