278 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك. ح: وأخبرنا عليُّ بنُ شُعيب قال: حدَّثنا مَعْنٌ، حدَّثنا مالك، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة، مثلَ ذلك(1).

‌‌177 - باب مؤاكلة الحائض والشُّرب من سُؤرها
279 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا يزيدُ -وهو ابنُ المِقْدَام بن شُرَيْح بن هانئ- عن أبيه، عن أبيه(2) شُرَيْح
عن عائشة؛ سألتُها(3): هل تأكلُ المرأةُ مع زوجها وهي طامث؟ قالت: نعم، كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكلُ معه وأنا عاركٌ، وكان يأخُذُ العَرْقَ فيُقْسِمُ عَلَيَّ فيه فأَعْتَرِقُ منه ثم أضعُه، فيأخُذُه فيَعْتَرِقُ منه، ويضعُ فَمَهُ حيث وضعتُ فَمِي من العَرْق، ويَدْعُو بالشَّرَاب فيُقْسِمُ عَلَيَّ فيه قبلَ أنْ يَشربَ--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (24238) و (25682)، والبخاري (296) بأطولَ منه و (2028)، ومسلم (297): (9)، وأبو داود (2469)، وابن ماجه (633) و (1778) من طرق، عن هشام، بنحوه.
وسلف في الحديثَين قبلَه، وسيأتي في الحديث بعدَه.
قوله: أُرَجِّلُ، من التَّرْجِيل، بمعنى تَسْرِيح الشَّعر؛ قالَه السِّنديّ.
(1) إسناده صحيح، مَعْن: هو ابنُ عيسى القَزَّاز، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (267).
وهو في "موطأ مالك (169) (رواية أبي مصعب الزُّهري) ومن طريقه أخرجه البخاري (5925).
وأخرجه أحمد (26102)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (3367) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزُّهريّ، به، دون قوله: وأنا حائض. (وهو الشاهد فيه).
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 312 (رواية الليثي) -ومن طريقه أحمد (24731)، ومسلم (297) (6)، وأبو داود (2467) - عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، بنحوه دون قوله: "وأنا حائض". قال أبو داود: لم يتابع أحدٌ مالكًا على: عروة عن عمرة. اهـ. وينظر التعليق على حديث "المسند".
وسيأتي الحديث من طريق مَعْمَر بن راشد، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة، برقم (386).
(2) قوله: عن أبيه، ليس في (هـ)، وجاء في هامش (ك) ما نصُّه: قوله عن أبيه، الثانية، ساقطة في بعض الأصول، والصواب إثباتها، وفي بعض النُّسخ: عن أبيه عن شُريح، وهو صحيح.
(3) في (م): أنه سأل عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)