110 - حُرْمَة مكَّة (1)
2874 - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامة، عن جَرِير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس
عن ابن عبَّاس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ الفتح: "هذا البَلَدُ حَرَّمَهُ اللهُ يومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، فهو حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللهِ إلى يوم القيامة، لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ولا يَلْتَقِط لُقَطَتَهُ إِلا مَنْ عَرَّفَها، ولا يُخْتَلَى خَلَاه". قال العبَّاسُ: يا رسولَ الله، إلا الإِذْخِر، فذكر كلمةً معناها: "إلا الإِذْخِرَ"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان أيضًا (4521) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن أنس، به، مختصرًا، قال الدارقطني في "العلل" 6/ 194: يقال: إنه وهم فيه (يعني عبد الرزاق)، وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس.
وسيأتي عن محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، به، برقم (2893).
(1) في (ر): حرم مكة.
(2) إسناده صحيح، جَرِير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المُعْتَمِر، ومجاهد: هو ابن جَبْر، وطاوُس: هو ابن كَيْسان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3843).
وأخرجه البخاري (1587) مختصرًا و (1834) و (3189)، ومسلم (1353): (445)، وأبو داود (2018) من طرق عن جَرِير، بهذا الإسناد.
وجاء عند البخاري في الموضعين الأخيرين ومسلم زيادة: "وإنه لم يحلَّ القتالُ فيه لأحدٍ قبلي"، وستأتي في الرواية بعده. وعندَهما أيضًا زيادة: "لا هجرةَ بعد الفتح. … "، وستأتي في الرواية رقم (4170). وفي رواية البخاري (3189) ومسلم: "إِلَّا الإِذْخِر، فإنه لِقَيْنِهِم وبُيوتِهم".
وأخرجه أحمد (2353) بأطولَ منه عن عَبيدة بن حُميد، عن منصور، به.
وأخرجه البخاري (4313) من طريق حسن بن مسلم، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وسيأتي من طريق عكرمة، عن ابن عباس، به، بأطولَ منه، برقم (2892).
2874 - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامة، عن جَرِير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس
عن ابن عبَّاس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ الفتح: "هذا البَلَدُ حَرَّمَهُ اللهُ يومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، فهو حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللهِ إلى يوم القيامة، لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ولا يَلْتَقِط لُقَطَتَهُ إِلا مَنْ عَرَّفَها، ولا يُخْتَلَى خَلَاه". قال العبَّاسُ: يا رسولَ الله، إلا الإِذْخِر، فذكر كلمةً معناها: "إلا الإِذْخِرَ"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان أيضًا (4521) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن أنس، به، مختصرًا، قال الدارقطني في "العلل" 6/ 194: يقال: إنه وهم فيه (يعني عبد الرزاق)، وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس.
وسيأتي عن محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، به، برقم (2893).
(1) في (ر): حرم مكة.
(2) إسناده صحيح، جَرِير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المُعْتَمِر، ومجاهد: هو ابن جَبْر، وطاوُس: هو ابن كَيْسان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3843).
وأخرجه البخاري (1587) مختصرًا و (1834) و (3189)، ومسلم (1353): (445)، وأبو داود (2018) من طرق عن جَرِير، بهذا الإسناد.
وجاء عند البخاري في الموضعين الأخيرين ومسلم زيادة: "وإنه لم يحلَّ القتالُ فيه لأحدٍ قبلي"، وستأتي في الرواية بعده. وعندَهما أيضًا زيادة: "لا هجرةَ بعد الفتح. … "، وستأتي في الرواية رقم (4170). وفي رواية البخاري (3189) ومسلم: "إِلَّا الإِذْخِر، فإنه لِقَيْنِهِم وبُيوتِهم".
وأخرجه أحمد (2353) بأطولَ منه عن عَبيدة بن حُميد، عن منصور، به.
وأخرجه البخاري (4313) من طريق حسن بن مسلم، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وسيأتي من طريق عكرمة، عن ابن عباس، به، بأطولَ منه، برقم (2892).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 346)