149 - كيف يطوفُ أوَّلَ ما يَقْدَمُ، وعلى أيِّ شِقَّيْهِ يأخذُ إِذا استلمَ الحَجَر
2939 - أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ آدم، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابرٍ قال: لمَّا قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّةَ؛ دخلَ المسجدَ(1)، فاستلمَ الحَجَر، ثم مَضَى على يمينِه، فرَمَلَ ثلاثًا ومَشَى أربعًا، ثم أَتَى المقامَ فقال: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فصلَّى ركعتَيْن، والمقامُ بينَهُ وبينَ البيت، ثم أتى البيتَ بعد الرَّكعتَيْن، فاستَلَمَ الحَجَرَ، ثم خَرَجَ إِلى الصَّفَا(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البزَّار في "مسنده" (208) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد مقتصرًا على قول عمر: "لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبّلتُك". ثم قال: رواه غير واحد عن حنظلة، عن طاوس، عن عمر، إلا الوليد، فإنه وصله عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر.
وأخرجه بنحوه أحمد (131) من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن عمر.
وينظر الحديثان السالفان قبله.
(1) بعدها في (ر) و (م): الحرام.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوريّ، وجعفر بن محمد: هو جعفر الصّادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3922).
وأخرجه مسلم (1218): (150 - مختصرًا) عن إسحاق بن إبراهيم، والترمذي (856) عن محمود بن غيلان، كلاهما عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطوَّلًا بخبرِ حَجَّتِه صلى الله عليه وسلم مختصرًا: أحمد (14440) و (14660) و (14661)، ومسلم (1218): (147)، وأبو داود (1905) و (1909) و (3969)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (3954)، وابن ماجه (3074)، وابن حبان (3943) و (3944) و (6322) من طرق عن جعفر بن محمد، به.=
2939 - أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ آدم، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابرٍ قال: لمَّا قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّةَ؛ دخلَ المسجدَ(1)، فاستلمَ الحَجَر، ثم مَضَى على يمينِه، فرَمَلَ ثلاثًا ومَشَى أربعًا، ثم أَتَى المقامَ فقال: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فصلَّى ركعتَيْن، والمقامُ بينَهُ وبينَ البيت، ثم أتى البيتَ بعد الرَّكعتَيْن، فاستَلَمَ الحَجَرَ، ثم خَرَجَ إِلى الصَّفَا(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البزَّار في "مسنده" (208) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد مقتصرًا على قول عمر: "لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبّلتُك". ثم قال: رواه غير واحد عن حنظلة، عن طاوس، عن عمر، إلا الوليد، فإنه وصله عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر.
وأخرجه بنحوه أحمد (131) من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن عمر.
وينظر الحديثان السالفان قبله.
(1) بعدها في (ر) و (م): الحرام.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوريّ، وجعفر بن محمد: هو جعفر الصّادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3922).
وأخرجه مسلم (1218): (150 - مختصرًا) عن إسحاق بن إبراهيم، والترمذي (856) عن محمود بن غيلان، كلاهما عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطوَّلًا بخبرِ حَجَّتِه صلى الله عليه وسلم مختصرًا: أحمد (14440) و (14660) و (14661)، ومسلم (1218): (147)، وأبو داود (1905) و (1909) و (3969)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (3954)، وابن ماجه (3074)، وابن حبان (3943) و (3944) و (6322) من طرق عن جعفر بن محمد، به.=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 396)