‌‌183 - باب ما تفعلُ المُحْرِمة إذا حاضَت
290 - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: خرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نُرَى إلا الحجَّ، فلمَّا كان بسَرِفَ حِضْتُ، فدخلَ عَلَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: "ما لكِ، أَنْفِسْتِ؟ " فقلتُ: نعم، قال: "هذا أمْرٌ كتَبَهُ اللهُ عز وجل على بنات آدم، فاقْضِي ما يَقْضِي الحاجُّ غيرَ أن لا تَطُوفي بالبيت". وضَحَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر(1).--------------------------------------------
= وللحديث طرقٌ كثيرة واختلاف على رواته، ينظر تفصيل ذلك في التعليق على حديث "المسند" (2032)، و"سنن" ابن ماجه (640). وسيتكرَّر الحديث بسنده ومتنه برقم (370).
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (279).
وأخرجه ابنُ حبان (3834) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24109)، والبخاري (294) و (5548) و (5559)، ومسلم (1211): (119)، وابن ماجه (2963) من طريق سفيان بن عُيينة، به.
وأخرجه مطوَّلًا ومختصرًا أحمد (25838) و (26344) و (26345)، والبخاري (305) و (1650)، وأبو داود (1782)، وابن حبان (3835) و (4005) من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وأخرجه مطوَّلًا البخاري (1560) و (1788)، ومسلم (1211): (123)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4228) من طريق أفلح بن حُميد، عن القاسم بن محمد، به.
وسيأتي برقمي (348) و (2741)، وينظر الحديث (242).
قوله: لا نُرَى؛ نقلَ السِّنديّ عن السيوطيّ قولَه: بضمّ النّون، أي: لا نظنُّ، وهذا بالنَّظر إلى أنَّ غالبَهم ما أرادوا إلا الحجَّ، أو المقصد الأصليّ لهم كان هو الحجّ، وإلا؛ فقد كان فيهم من اعتمر أوّلًا، ومنهم عائشة كما سبق [242].
وقوله: بسَرِفَ؛ قال السِّندي: بفتح مهملة وكسر راء: موضع قريب من مكّة، وهو ممنوعٌ من الصَّرف، وقد يُصرف. "أنَفِسْتِ؟ " بفتح فكسر، أوضمّ فكسر -كما تقدَّم [283]- أي: أَحِضْتِ؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)