303 - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه عن عائشةَ قالت: أُتِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصَبِيٍّ فبالَ عليه(1)، فدَعا بماء فأَتْبَعَهُ إيَّاه(2).
190 - باب بول الجارية
304 - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مهديٍّ، حدَّثنا يحيى ابنُ الوليد قال: حدَّثني مُحِلُّ بنُ خَليفة قال:
حدَّثني أبو السَّمْح قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغلام"(3).--------------------------------------------
= العلائق … " الحديث. وانظر ما بعده.
(1) في (ر) و (م) وهامش كلٍّ من (ك) و (هـ) و (يه): على ثوبه.
(2) إسناده صحيح، وهو في السنن الكبرى برقم (288).
وهو في موطأ مالك 1/ 64، ومن طريقه أخرجه البخاري (222).
وأخرجه أحمد (24256) و (25768)، والبخاري (5468) و (6002) و (6355)، ومسلم (286)، وابن ماجه (523)، وابن حبان (1372) من طرق، عن هشام، به.
وأخرجه أحمد (24192) عن أبي معاوية، عن هشام، به، وفيه: "صُبُّوا عليه الماءَ صَبًّا". فجعلَه من قوله صلى الله عليه وسلم، وأبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضَّرير- قد يَهِمُ في غير حديث الأعمش، وانظر ما قبلَه.
(3) إسناده حسن من أجل يحيى بن الوليد، وهو الطائي، وبقيةُ رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (289).
وأخرجه ابن ماجه (526) عن مجاهد بن موسى، بهذا الإسناد، وقرنَ به عَمْرَو بنَ عليّ والعباسَ بنَ عبد العظيم، ولفظُه فيه: قال أبو السَّمْح: كنتُ خادمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجيء بالحَسن -أو الحُسين- فبالَ على صدره، فأرادوا أن يَغسلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُشَّهُ، فإنه يُغسل بول الجارية، ويُرشُّ بول الغلام".
وقد سلفت قطعة أخرى من هذا الحديث برقم (224) عن أبي السَّمْح قال: كنتُ أخدُم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فكانَ إذا أرادَ أن يغتسلَ قال: "وَلِّني قفاك"، فأُوَلّيه قفايَ فأسترُه به. اهـ. وقد فرَّقهما المصنِّف وابن ماجه، وجمعَهما أبو داود (376)، كما سلف في التعليق على الحديث ثمَّة.
190 - باب بول الجارية
304 - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مهديٍّ، حدَّثنا يحيى ابنُ الوليد قال: حدَّثني مُحِلُّ بنُ خَليفة قال:
حدَّثني أبو السَّمْح قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغلام"(3).--------------------------------------------
= العلائق … " الحديث. وانظر ما بعده.
(1) في (ر) و (م) وهامش كلٍّ من (ك) و (هـ) و (يه): على ثوبه.
(2) إسناده صحيح، وهو في السنن الكبرى برقم (288).
وهو في موطأ مالك 1/ 64، ومن طريقه أخرجه البخاري (222).
وأخرجه أحمد (24256) و (25768)، والبخاري (5468) و (6002) و (6355)، ومسلم (286)، وابن ماجه (523)، وابن حبان (1372) من طرق، عن هشام، به.
وأخرجه أحمد (24192) عن أبي معاوية، عن هشام، به، وفيه: "صُبُّوا عليه الماءَ صَبًّا". فجعلَه من قوله صلى الله عليه وسلم، وأبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضَّرير- قد يَهِمُ في غير حديث الأعمش، وانظر ما قبلَه.
(3) إسناده حسن من أجل يحيى بن الوليد، وهو الطائي، وبقيةُ رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (289).
وأخرجه ابن ماجه (526) عن مجاهد بن موسى، بهذا الإسناد، وقرنَ به عَمْرَو بنَ عليّ والعباسَ بنَ عبد العظيم، ولفظُه فيه: قال أبو السَّمْح: كنتُ خادمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجيء بالحَسن -أو الحُسين- فبالَ على صدره، فأرادوا أن يَغسلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُشَّهُ، فإنه يُغسل بول الجارية، ويُرشُّ بول الغلام".
وقد سلفت قطعة أخرى من هذا الحديث برقم (224) عن أبي السَّمْح قال: كنتُ أخدُم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فكانَ إذا أرادَ أن يغتسلَ قال: "وَلِّني قفاك"، فأُوَلّيه قفايَ فأسترُه به. اهـ. وقد فرَّقهما المصنِّف وابن ماجه، وجمعَهما أبو داود (376)، كما سلف في التعليق على الحديث ثمَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)