31 - باب ثواب مَنْ قُتل في سبيل الله عز وجل
3154 - أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمْرٍو قال:
سمعتُ جابرًا يقول: قال رجلٌ يومَ أُحُد: أرأيتَ إنْ قتلتُ في سبيل الله، فأين أنا؟ قال: "في الجَنَّة"، فألقَى تَمَرَاتٍ في يده، ثم قاتَلَ حتى قُتل(1).--------------------------------------------
= ويُسوِّي، ولم يصرِّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، وقد سمَّى البخاريُّ صحابيَّه محمد بن أبي عَميرة، حيث أورده في "التاريخ الكبير" 1/ 15 في ترجمة محمد بن أبي عَمِيرة، وكذلك فعل المزِّي في "تهذيب الكمال"، لكنَّ الإمام أحمد أورده في مسند عبد الرَّحمن بن أبي عَمِيرة، والله أعلم. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (4346).
وأخرجه أحمد (17894) عن حَيْوة بن شُريح، عن بَقيَّة، بهذا الإسناد.
ولشطره الأول شاهد من حديث أنس رضي الله عنه عليه عند أحمد (12003)، ولفظه: "ما من أحدٍ يدخلُ الجنَّة يحبُّ أن يخرج منها وإنَّ له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، يحبُّ أن يخرج فيُقتَل، لما يرى من الكرامة".
ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (3151).
قال السِّندي: قوله: "أهل الوَبَر": أي: أهل البَوادي، فإنهم يتّخذون بيوتهم من وَبَرِ الإبل.
و "أهل المَدَر": أهل المُدن والقُرى، والمراد: أن يكون لي هؤلاء عبيدًا فأُعتقَهم.
(1) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّي، وسفيان: هو ابن عُيينة، وعَمرو: هو ابن دينار، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4347).
وأخرجه أحمد (14314)، والبخاري (4046)، ومسلم (1899): (143)، وابن حبان (4653) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. زاد أحمد: وقال غيرُ عَمرو: تخلَّى من طعام الدنيا.
قال ابن حِبَّان: هذا الذي قُتل هو حارثة بن النعمان الأنصاري. انتهى. وهو وهمٌ منه رحمه الله، وينظر التعليق عليه ثمة.
وقال الحافظ في "الفتح" 7/ 354: "لم أقف على اسمه، وزعم ابن بَشكوال أنه عُمَير بن الحُمام، وسبقه إلى ذلك الخطيب، واحتجَّ بما أخرجه مسلم [(1901)] من حديث أنس أنَّ عُمِيرَ بنَ الحُمامِ أخرج تمراتٍ، فجعل يأكل منهنَّ، ثم قال: لئِن أنا حَبِيتُ حتى آكلَ تَمَراتي =
3154 - أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمْرٍو قال:
سمعتُ جابرًا يقول: قال رجلٌ يومَ أُحُد: أرأيتَ إنْ قتلتُ في سبيل الله، فأين أنا؟ قال: "في الجَنَّة"، فألقَى تَمَرَاتٍ في يده، ثم قاتَلَ حتى قُتل(1).--------------------------------------------
= ويُسوِّي، ولم يصرِّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، وقد سمَّى البخاريُّ صحابيَّه محمد بن أبي عَميرة، حيث أورده في "التاريخ الكبير" 1/ 15 في ترجمة محمد بن أبي عَمِيرة، وكذلك فعل المزِّي في "تهذيب الكمال"، لكنَّ الإمام أحمد أورده في مسند عبد الرَّحمن بن أبي عَمِيرة، والله أعلم. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (4346).
وأخرجه أحمد (17894) عن حَيْوة بن شُريح، عن بَقيَّة، بهذا الإسناد.
ولشطره الأول شاهد من حديث أنس رضي الله عنه عليه عند أحمد (12003)، ولفظه: "ما من أحدٍ يدخلُ الجنَّة يحبُّ أن يخرج منها وإنَّ له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، يحبُّ أن يخرج فيُقتَل، لما يرى من الكرامة".
ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (3151).
قال السِّندي: قوله: "أهل الوَبَر": أي: أهل البَوادي، فإنهم يتّخذون بيوتهم من وَبَرِ الإبل.
و "أهل المَدَر": أهل المُدن والقُرى، والمراد: أن يكون لي هؤلاء عبيدًا فأُعتقَهم.
(1) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّي، وسفيان: هو ابن عُيينة، وعَمرو: هو ابن دينار، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4347).
وأخرجه أحمد (14314)، والبخاري (4046)، ومسلم (1899): (143)، وابن حبان (4653) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. زاد أحمد: وقال غيرُ عَمرو: تخلَّى من طعام الدنيا.
قال ابن حِبَّان: هذا الذي قُتل هو حارثة بن النعمان الأنصاري. انتهى. وهو وهمٌ منه رحمه الله، وينظر التعليق عليه ثمة.
وقال الحافظ في "الفتح" 7/ 354: "لم أقف على اسمه، وزعم ابن بَشكوال أنه عُمَير بن الحُمام، وسبقه إلى ذلك الخطيب، واحتجَّ بما أخرجه مسلم [(1901)] من حديث أنس أنَّ عُمِيرَ بنَ الحُمامِ أخرج تمراتٍ، فجعل يأكل منهنَّ، ثم قال: لئِن أنا حَبِيتُ حتى آكلَ تَمَراتي =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 63)