3223 - أخبرنا عِمْرَانُ بنُ بَكَّارِ بن راشد قال: حدَّثنا أبو اليَمَانِ قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري قال: أخبرني عُروةُ بنُ الزُّبير
عن عائشة، أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بن ربيعة بن عَبْدِ شَمْس - وكان ممَّن شَهِدَ بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبنّى سالمًا وأَنْكَحَه(1) ابنةَ أَخِيهِ هند بنتَ الوليدِ بن عُتْبَةَ بن رَبيعةَ بن عَبْدِ شَمْس(2)، وهو مولًى لامرأة من الأنصار، كما تَبَنَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زيدًا، وكان مَنْ تَبَنَّى رجلًا في الجاهلية، دعاه النَّاس ابنَه(3)، فوَرِثَ من مِيراثِهِ، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] فمَنْ(4) لم يُعْلَمُ له أب كان مولًى وأخًا في--------------------------------------------
=ومن طريق الزُّهري ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط برقم (3244)، ومن طريق عبد الله بن يزيد برقم (3245)، ومن طريق يحيى بن أبي كثير برقم (3405)، ومن طريق الزهري وحده برقم (3546)، أربعتهم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
ومن طريق سفيان الثوري برقم (3418)، ومن طريق شعبة بن الحجاج برقم (3551) كلاهما عن أبي بكر بن أبي الجهم.
ومن طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان برقم (3244)، ومن طريق تميم مولى فاطمة برقم (3419)، ومن طريق عبد الرحمن بن عاصم برقم (3545)، ومن طريق عروة بن الزبير برقم (3547).
سبعتهم (الشعبي، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبي الجهم، ومحمد بن عبد الرَّحمن بن ثوبان، وتميم مولى فاطمة، وعبد الرحمن بن عاصم، وعروة بن الزبير)، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها.
(1) في (م) وهامش (هـ): فأنكحه.
(2) قوله: بن عبد شمس، ليس في (م).
(3) رواية "السنن الكبرى" للمصنف (5314): إليه، وكذا هو في "صحيح" البخاري (5088).
(4) في (ر) وهامش (ك): فإن.
عن عائشة، أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بن ربيعة بن عَبْدِ شَمْس - وكان ممَّن شَهِدَ بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبنّى سالمًا وأَنْكَحَه(1) ابنةَ أَخِيهِ هند بنتَ الوليدِ بن عُتْبَةَ بن رَبيعةَ بن عَبْدِ شَمْس(2)، وهو مولًى لامرأة من الأنصار، كما تَبَنَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زيدًا، وكان مَنْ تَبَنَّى رجلًا في الجاهلية، دعاه النَّاس ابنَه(3)، فوَرِثَ من مِيراثِهِ، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] فمَنْ(4) لم يُعْلَمُ له أب كان مولًى وأخًا في--------------------------------------------
=ومن طريق الزُّهري ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط برقم (3244)، ومن طريق عبد الله بن يزيد برقم (3245)، ومن طريق يحيى بن أبي كثير برقم (3405)، ومن طريق الزهري وحده برقم (3546)، أربعتهم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
ومن طريق سفيان الثوري برقم (3418)، ومن طريق شعبة بن الحجاج برقم (3551) كلاهما عن أبي بكر بن أبي الجهم.
ومن طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان برقم (3244)، ومن طريق تميم مولى فاطمة برقم (3419)، ومن طريق عبد الرحمن بن عاصم برقم (3545)، ومن طريق عروة بن الزبير برقم (3547).
سبعتهم (الشعبي، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبي الجهم، ومحمد بن عبد الرَّحمن بن ثوبان، وتميم مولى فاطمة، وعبد الرحمن بن عاصم، وعروة بن الزبير)، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها.
(1) في (م) وهامش (هـ): فأنكحه.
(2) قوله: بن عبد شمس، ليس في (م).
(3) رواية "السنن الكبرى" للمصنف (5314): إليه، وكذا هو في "صحيح" البخاري (5088).
(4) في (ر) وهامش (ك): فإن.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 120)