3256 - أخبرنا محمدُ بنُ النَّضْرِ بن مُساوِرٍ قال: حدَّثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة قالت: تَزَوَّجَني رسول الله صلى الله عليه وسلم لِسَبْعِ سنين، ودخَلَ عَلَيَّ لتسعِ سنين(1).--------------------------------------------
= وجاء في بعض الروايات أنه تزوَّجها وهي بنت سبع سنين، وفي بعضها: بنت سبع، أو ستّ، على الشكّ. قال النووي في "شرح مسلم" 9/ 207: أكثر الروايات: بنت ستّ، والجمع بينهما أنه كان لها ستٌّ وكسرٌ، ففي رواية اقتصرت على السنين، وفي رواية عَدَّت السنة التي دخلت فيها، والله أعلم. اهـ.
وفي بعض روايات البخاري وابن حبان زيادة: ومكثت عنده تسعًا.
وأخرج البخاري (3896) من طريق أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: توفِّيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين أو قريبًا من ذلك، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين. قال ابن حجر في "الفتح" 7/ 224: هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة، يُحمل على أنه حَمَلَه عنها.
وأخرجه مسلم (1422): (71)، والمصنِّف في "السنن الكبرى" (5544) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة بن الزبير، به، وعند مسلم: أنه تزوجها وهي بنتُ سبع سنين، وعند المصنِّف أنه تزوجها وهي بنت ستّ أو سبع.
وسيأتي بعده من طريق جعفر بن سليمان، وسيأتي أيضًا من طريق عَبْدَة بن سليمان برقم (3378)، كلاهما عن هشام بن عروة، به.
وسيأتي من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، برقم (3257)، ومن طريق الأسود بن يزيد النخعي برقم (3258)، ومن طريق أبي سَلَمة بن عبد الرحمن برقم (3379)، ثلاثتهم عن عائشة رضي الله عنها.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن النَّضر بن مساور وجعفر بن سليمان، فهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السنن الكبرى" برقم (5347).
وسلف قبله من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، وسيأتي من طريق عَبْدَة بن سليمان برقم (3378)، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وتنظر باقي رواياته في الحديث قبله.
عن عائشة قالت: تَزَوَّجَني رسول الله صلى الله عليه وسلم لِسَبْعِ سنين، ودخَلَ عَلَيَّ لتسعِ سنين(1).--------------------------------------------
= وجاء في بعض الروايات أنه تزوَّجها وهي بنت سبع سنين، وفي بعضها: بنت سبع، أو ستّ، على الشكّ. قال النووي في "شرح مسلم" 9/ 207: أكثر الروايات: بنت ستّ، والجمع بينهما أنه كان لها ستٌّ وكسرٌ، ففي رواية اقتصرت على السنين، وفي رواية عَدَّت السنة التي دخلت فيها، والله أعلم. اهـ.
وفي بعض روايات البخاري وابن حبان زيادة: ومكثت عنده تسعًا.
وأخرج البخاري (3896) من طريق أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: توفِّيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين أو قريبًا من ذلك، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين. قال ابن حجر في "الفتح" 7/ 224: هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة، يُحمل على أنه حَمَلَه عنها.
وأخرجه مسلم (1422): (71)، والمصنِّف في "السنن الكبرى" (5544) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة بن الزبير، به، وعند مسلم: أنه تزوجها وهي بنتُ سبع سنين، وعند المصنِّف أنه تزوجها وهي بنت ستّ أو سبع.
وسيأتي بعده من طريق جعفر بن سليمان، وسيأتي أيضًا من طريق عَبْدَة بن سليمان برقم (3378)، كلاهما عن هشام بن عروة، به.
وسيأتي من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، برقم (3257)، ومن طريق الأسود بن يزيد النخعي برقم (3258)، ومن طريق أبي سَلَمة بن عبد الرحمن برقم (3379)، ثلاثتهم عن عائشة رضي الله عنها.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن النَّضر بن مساور وجعفر بن سليمان، فهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السنن الكبرى" برقم (5347).
وسلف قبله من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، وسيأتي من طريق عَبْدَة بن سليمان برقم (3378)، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وتنظر باقي رواياته في الحديث قبله.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 152)