أصابَتْنِي جَنابةٌ، ولا ماءَ. قال: "عليكَ بالصَّعيد، فإنَّه يَكْفِيكَ"(1).
205 - باب الصَّلَوات بتيمُّم واحد
322 - أخبرنا عَمْرُو بنُ هشام قال: حدَّثنا مَخْلَد، عن سفيان، عن أيُّوب، عن أبي قِلابة، عن عَمْرِو بنِ بُجْدَان
عن أبي ذَرٍّ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ المُسلم، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سنين"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المُبارك، وعَوْف: هو ابنُ أبي جميلة الأعرابيّ، وأبو رجاء: هو عِمران بن مِلْحان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (306).
وأخرجه البخاري (348) عن عَبْدَان، عن عبد الله بن المُبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19898)، والبخاري (344)، وابن حبان (1301) و (1302) من طريق يحيى بن القطَّان، ومسلم (682) من طريق النَّضْر بن شُميل، كلاهما عن عَوْف بن أبي جميلة، به، مطوَّلًا بقصَّة نوم الصحابة ورسولِ الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر بعد سفرِهم بالليل، وقصَّةِ معجزة استقاء الناس من مَزَادتَي امرأة دون أن يَنقُصَ شيءٌ من مائها.
وأخرجه مطوّلًا أيضًا البخاريّ (3571)، ومسلم (682) من طريق سَلْم بن زَرِير، عن أبي رجاء، به.
(2) صحيح لغيره، عَمرو بن بُجْدَان تفرَّد بالرواية عنه أبو قِلابة، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 171 - 172 وصحَّح حديثَه كما سيأتي، وبقية رجاله ثقات غير مَخْلَد -وهو ابنُ يزيد الحرَّاني- فينزل عن درجة الثقة قليلًا، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ له أوهام. اهـ. سفيان: هو الثوريّ، وأيوب: هو ابن أبي تَمِيمَة السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه ابن حبان (1313)، والبيهقي في "السُّنن الكبرى" 1/ 212 من طريق مَخْلَد بن يزيد، بهذا الإسناد، وقُرِنَ فيه خالدٌ الحذَّاء بأيُّوبَ.
قال البيهقي: تفرَّدَ به مَخْلَدٌ هكذا، وغيرُه يرويه عن الثوريّ، عن أيوب السَّختياني، عن أبي قِلابة، عن رجل، عن أبي ذَرّ. وعن خالد، عن أبي قِلابة، عن عَمرو بن بُجْدان، عن أبي ذرّ، كما رواه سائرُ الناس.
وقال الدارقطني في "العلل" 3/ 181 - 182: أحسبُه حملَ حديثَ أيوب على حديث خالد، لأنَّ أيوب يرويه عن أبي قِلابة، عن رجل لم يُسمِّه، عن أبي ذَرّ. =
205 - باب الصَّلَوات بتيمُّم واحد
322 - أخبرنا عَمْرُو بنُ هشام قال: حدَّثنا مَخْلَد، عن سفيان، عن أيُّوب، عن أبي قِلابة، عن عَمْرِو بنِ بُجْدَان
عن أبي ذَرٍّ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ المُسلم، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سنين"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المُبارك، وعَوْف: هو ابنُ أبي جميلة الأعرابيّ، وأبو رجاء: هو عِمران بن مِلْحان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (306).
وأخرجه البخاري (348) عن عَبْدَان، عن عبد الله بن المُبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19898)، والبخاري (344)، وابن حبان (1301) و (1302) من طريق يحيى بن القطَّان، ومسلم (682) من طريق النَّضْر بن شُميل، كلاهما عن عَوْف بن أبي جميلة، به، مطوَّلًا بقصَّة نوم الصحابة ورسولِ الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر بعد سفرِهم بالليل، وقصَّةِ معجزة استقاء الناس من مَزَادتَي امرأة دون أن يَنقُصَ شيءٌ من مائها.
وأخرجه مطوّلًا أيضًا البخاريّ (3571)، ومسلم (682) من طريق سَلْم بن زَرِير، عن أبي رجاء، به.
(2) صحيح لغيره، عَمرو بن بُجْدَان تفرَّد بالرواية عنه أبو قِلابة، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 171 - 172 وصحَّح حديثَه كما سيأتي، وبقية رجاله ثقات غير مَخْلَد -وهو ابنُ يزيد الحرَّاني- فينزل عن درجة الثقة قليلًا، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ له أوهام. اهـ. سفيان: هو الثوريّ، وأيوب: هو ابن أبي تَمِيمَة السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه ابن حبان (1313)، والبيهقي في "السُّنن الكبرى" 1/ 212 من طريق مَخْلَد بن يزيد، بهذا الإسناد، وقُرِنَ فيه خالدٌ الحذَّاء بأيُّوبَ.
قال البيهقي: تفرَّدَ به مَخْلَدٌ هكذا، وغيرُه يرويه عن الثوريّ، عن أيوب السَّختياني، عن أبي قِلابة، عن رجل، عن أبي ذَرّ. وعن خالد، عن أبي قِلابة، عن عَمرو بن بُجْدان، عن أبي ذرّ، كما رواه سائرُ الناس.
وقال الدارقطني في "العلل" 3/ 181 - 182: أحسبُه حملَ حديثَ أيوب على حديث خالد، لأنَّ أيوب يرويه عن أبي قِلابة، عن رجل لم يُسمِّه، عن أبي ذَرّ. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)