3350 - أخبرنا العبَّاسُ بنُ محمد الدُّوريُّ قال: حدَّثنا عليُّ بنُ الحَسَن بن شَقِيقٍ قال: أخبرنا عبدُ الله بن المبارك، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ، عن عروةَ بن الزُّبير
عن أمِّ حَبِيبَة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَها وهي بأرضِ الحَبَشة، زَوَّجَها النَّجاشيُّ، وأَمْهَرَها أربعةَ آلاف، وجَهَّزَها من عنده، وبعثَ بها(1) مع شُرَحْبِيلِ بن حَسَنَة، ولم يَبْعَثُ إليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشيء، وكان مَهْرُ نسائِهِ أربعَ مئة درهم(2).--------------------------------------------
= وقوله: "عَلَق القِرْبَة" قال ابن الأثير في "النهاية" (عَلَق): أي: تَحَمَّلْتُ لأجلك كلَّ شيء حتى عَلَق القِربة، وهو حَبْلُها الذي تُعَلَّق به، ويروى بالراء، أي: تكلَّفتُ إليكِ وتعبتُ حتى عَرِقْتُ كَعَرَقِ القِرْبة. "النهاية" (عرق).
(1) في هامش (ك): وبعثها.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، وقد اختُلف في وصله وإرساله على الزُّهري - وهو محمد بن مسلم بن شهاب - كما سيأتي. مَعْمَر: هو ابن راشد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5486).
وأخرجه أحمد (27408)، وأبو داود (2107) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أبو داود (2086) من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمر، به.
وأخرجه أبو داود (2108) عن محمد بن حاتم بن بَزيع، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهري، أنَّ النجاشي زوَّج أمَّ حَبِيبة … ، مرسلًا.
وأخرجه ابن حبان (6027) من طريق عبد الرَّحمن بن خالد بن مُسافر، عن ابن شهاب، عن عُروة، عن عائشة قالت: هاجر عُبيد الله بن جَحْش بأمِّ حَبيبة بنت أبي سفيان وهي امرأتُه إلى أرض الحَبَشة … جعله من مسند عائشة.
غير أنه جاء في "علل" الدارقطني 9/ 281 أنَّ عبد الرَّحمن بن خالد بن مسافر رواه عن الزُّهري، عن عروة، مرسلًا، وقال: والمرسل أشبهُها بالصواب. انتهى. فالظاهر أنه اختُلف علي ابن مسافر في وصله وإرساله.
عن أمِّ حَبِيبَة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَها وهي بأرضِ الحَبَشة، زَوَّجَها النَّجاشيُّ، وأَمْهَرَها أربعةَ آلاف، وجَهَّزَها من عنده، وبعثَ بها(1) مع شُرَحْبِيلِ بن حَسَنَة، ولم يَبْعَثُ إليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشيء، وكان مَهْرُ نسائِهِ أربعَ مئة درهم(2).--------------------------------------------
= وقوله: "عَلَق القِرْبَة" قال ابن الأثير في "النهاية" (عَلَق): أي: تَحَمَّلْتُ لأجلك كلَّ شيء حتى عَلَق القِربة، وهو حَبْلُها الذي تُعَلَّق به، ويروى بالراء، أي: تكلَّفتُ إليكِ وتعبتُ حتى عَرِقْتُ كَعَرَقِ القِرْبة. "النهاية" (عرق).
(1) في هامش (ك): وبعثها.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، وقد اختُلف في وصله وإرساله على الزُّهري - وهو محمد بن مسلم بن شهاب - كما سيأتي. مَعْمَر: هو ابن راشد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5486).
وأخرجه أحمد (27408)، وأبو داود (2107) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أبو داود (2086) من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمر، به.
وأخرجه أبو داود (2108) عن محمد بن حاتم بن بَزيع، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهري، أنَّ النجاشي زوَّج أمَّ حَبِيبة … ، مرسلًا.
وأخرجه ابن حبان (6027) من طريق عبد الرَّحمن بن خالد بن مُسافر، عن ابن شهاب، عن عُروة، عن عائشة قالت: هاجر عُبيد الله بن جَحْش بأمِّ حَبيبة بنت أبي سفيان وهي امرأتُه إلى أرض الحَبَشة … جعله من مسند عائشة.
غير أنه جاء في "علل" الدارقطني 9/ 281 أنَّ عبد الرَّحمن بن خالد بن مسافر رواه عن الزُّهري، عن عروة، مرسلًا، وقال: والمرسل أشبهُها بالصواب. انتهى. فالظاهر أنه اختُلف علي ابن مسافر في وصله وإرساله.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 223)