67 - باب التَّزْوِيج على نَوَاةٍ مِن ذَهَب
3351 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع - واللَّفظُ لمحمد - عن ابن القاسم، عن مالك، عن حُميد الطَّويل
عن أنس بن مالك، أنَّ عبدَ الرَّحمن بنَ عَوْفٍ جَاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وبه أَثَرُ الصُّفْرَة، فسألَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرأةً من الأنصار، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كم سُقْتَ إليها؟ " قال: زِنَةَ نَوَاةٍ من ذَهَب، قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أوْلِمْ ولو بشاة"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ابن القاسم: هو عبد الرَّحمن الفقيه صاحب مالك، وحُميد الطَّويل: هو ابن أبي حُميد، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5482).
وهو في "موطَّأ" مالك 2/ 545، ومن طريقه أخرجه البخاري (5153)، وابن حبَّان (4060).
وأخرجه أحمد (12976) و (13903)، والبخاري (2049)، ومسلم (1427): (81)، وأبو داود (2109)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (6560) و (10019) من طرق عن حُميد الطويل، به.
وقُرن حُميد بقتادة في رواية لمسلم، وجمعت روايتاهما عند أحمد (13903)، وقُرن حُميد أيضًا بثابت البُناني عند أبي داود وسيأتي من طريق ثابت البُناني، عن أنس، به، برقم (3372)، وعند أحمد (12976) والبخاري زيادة ذكر المؤاخاة بين عبد الرَّحمن بن عوف وسَعْد بن الرَّبيع، وسيأتي هذا الحرف من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد الطويل، برقم (3388).
وأخرجه أحمد مختصرًا (13864) و (13902) و (13904) و (13962)، والبخاري (5148 / م)، ومسلم (1427): (81) من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس، به. وعند أحمد (في الروايتين الأخيرتين) زيادة: وكان الحكم يأخذ بهذا.
وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد الطويل، به، برقمي (3374) و (3388).
وسيأتي من طريق عبد العزيز بن صُهيب برقم (3352)، ومن طريق ثابت البُناني برقمي =
3351 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع - واللَّفظُ لمحمد - عن ابن القاسم، عن مالك، عن حُميد الطَّويل
عن أنس بن مالك، أنَّ عبدَ الرَّحمن بنَ عَوْفٍ جَاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وبه أَثَرُ الصُّفْرَة، فسألَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرأةً من الأنصار، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كم سُقْتَ إليها؟ " قال: زِنَةَ نَوَاةٍ من ذَهَب، قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أوْلِمْ ولو بشاة"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ابن القاسم: هو عبد الرَّحمن الفقيه صاحب مالك، وحُميد الطَّويل: هو ابن أبي حُميد، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5482).
وهو في "موطَّأ" مالك 2/ 545، ومن طريقه أخرجه البخاري (5153)، وابن حبَّان (4060).
وأخرجه أحمد (12976) و (13903)، والبخاري (2049)، ومسلم (1427): (81)، وأبو داود (2109)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (6560) و (10019) من طرق عن حُميد الطويل، به.
وقُرن حُميد بقتادة في رواية لمسلم، وجمعت روايتاهما عند أحمد (13903)، وقُرن حُميد أيضًا بثابت البُناني عند أبي داود وسيأتي من طريق ثابت البُناني، عن أنس، به، برقم (3372)، وعند أحمد (12976) والبخاري زيادة ذكر المؤاخاة بين عبد الرَّحمن بن عوف وسَعْد بن الرَّبيع، وسيأتي هذا الحرف من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد الطويل، برقم (3388).
وأخرجه أحمد مختصرًا (13864) و (13902) و (13904) و (13962)، والبخاري (5148 / م)، ومسلم (1427): (81) من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس، به. وعند أحمد (في الروايتين الأخيرتين) زيادة: وكان الحكم يأخذ بهذا.
وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد الطويل، به، برقمي (3374) و (3388).
وسيأتي من طريق عبد العزيز بن صُهيب برقم (3352)، ومن طريق ثابت البُناني برقمي =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 224)