‌‌73 - باب كيف يُدْعَى للرَّجل إِذا تزوَّج
3371 - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ عبدِ الأعلى قالا: حدَّثنا خالد، عن أشعثَ، عن الحَسَن قال:
تزوَّجَ عَقِيلُ بنُ أبي طالب امرأةً من بني جُشَمَ، فقيل له: بالرِّفَاءِ والبنين، قال: قُولُوا كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "بارك اللهُ فيكم، وباركَ لكم"(1).--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ فَصْلَ ما بين الحلال والحرام الصوت"، يعني الضَّربَ بالدُّفّ.
وسلف قبله من طريق هُشَيم بن بشير، عن أبي بَلْج، به.
(1) صحيح لغيره، رجاله ثقات، إلا أن الحسن - وهو البَصْري - لم يسمع من عَقِيل بن أبي طالب فيما يقال؛ كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 222. خالد: هو ابن الحارث، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقمي (5536) و (10020) عن محمد بن عبد الأعلى فحسب.
وأخرجه ابن ماجه (1906) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أشعث بن عبد الملك الحُمْرَاني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (1739) و (15741) عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن البصري، به، وفيه قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك كنّا نُؤمر.
وأخرج أحمد (1738) و (15740) من طريق إسماعيل بن عيَّاش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل قال: تزوّج عَقِيل … الحديث بنحوه، وعبدُ الله بنُ محمد بن عَقِيل مختلفٌ فيه، وهو إلى الضَّعف أقرب، وفي سماعه من جَدِّه بُعْدٌ كما ذكر الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "مسند أحمد" (1738).
وله شاهد من حديث أنس الآتي بعده، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله في قصة زواجه، وهو عند البخاري (6387)، ومسلم (715): (56) بإثر (1466).
وثالث من حديث أبي هريرة عند أحمد (8956).
قال السِّندي: قوله: "فقيل له: بالرِّفاء والبَنِين" الرِّفاء؛ بكسر الرَّاء والمدّ، قال الخطّابي: كان من عادتهم أن يقولوا بالرِّفاء والبنين، والرِّفاء من الرَّفْو يجيء بمعنيَيْن أحدهما: التَّسْكين، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 240)