16 - باب إرسال الرَّجل إلى زوجته بالطَّلاق
3418 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ(1) قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن سفيان، عن أبي بكر - وهو ابن أبي الجَهْم - قال:
سمعتُ فاطمةَ بنتَ قيس تقول: أرسلَ إليَّ زوجي بطلاقي، فشَدَدْتُ عليَّ ثيابي، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "كم طَلَّقَكِ؟ " فقلت(2): ثلاثًا، قال(3): "ليس لكِ نفقةٌ، واعْتَدِّي(4) في بيتِ ابن عَمِّكِ ابن أُمِّ مَكْتُوم، فإنَّه ضريرُ البصر، تُلْقِينَ ثيابَكِ عندَه، فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِيني". مختصر(5).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (5254)، وابن ماجه (2050)، وابن حبَّان (4266) من طريقين عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وفيه: أن ابنة الجَوْن لما أُدْخِلَتْ … الحديث، ودون قوله: الكِلابية.
وقد ترجم ابن سعد في "الطبقات" 10/ 136 للكِلابيَّة ممَّن لم يجمعهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وذكرَ الأقوالَ المختلفة في اسمها، وأخرجَ عن الواقدي، عن ابن أخي الزُّهري، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "تزوَّجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الكِلابيَّة … الحديث، نحوه، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 9/ 356: قوله: الكِلابيَّة غلط، وإنما هي الكِنْدية، فكأنما الكلمة تصحفَتْ … اهـ. كذا قال، ولم يذكر حديث النَّسائي هذا، وفيه أيضًا: الكلابيَّة، وإسناده صحيح، والله أعلم، وفي هذا الباب أقوال كثيرة، ينظر تفصيله في "الطبقات" و "الفتح".
وأخرج ابن ماجه (2037) من طريق عُبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن عَمْرة بنتَ الجَوْن تعوَّذَتْ من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أُدخلت عليه، وذكر نحوه، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 357: عُبيد متروك، والصَّحيح أن اسمَها أُمَيمة بنت النُّعمان بن شَراحيل كما في حديث أبي أُسَيْد. اهـ. وحديث أبي أُسَيْد عند البخاري (5255).
وذكر الحافظ ابن حجر أيضًا أن هشام بن الكلبي وغيره جزموا بأنها أسماء بنت النعمان بن شَرَاحِيل بن الأسود بن الجَوْن الكندية، قال الحافظ: فلعل اسمها أسماء ولقبها أُميمة.
(1) بعدها في (ر) و (م): أبو قدامة.
(2) في (م): قلت.
(3) في (ر): فقال.
(4) في (م): فاعتدِّي.
(5) إسناده صحيح، عُبيد الله بنُ سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسي، وعبدُ الرَّحمن: هو =
3418 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ(1) قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن سفيان، عن أبي بكر - وهو ابن أبي الجَهْم - قال:
سمعتُ فاطمةَ بنتَ قيس تقول: أرسلَ إليَّ زوجي بطلاقي، فشَدَدْتُ عليَّ ثيابي، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "كم طَلَّقَكِ؟ " فقلت(2): ثلاثًا، قال(3): "ليس لكِ نفقةٌ، واعْتَدِّي(4) في بيتِ ابن عَمِّكِ ابن أُمِّ مَكْتُوم، فإنَّه ضريرُ البصر، تُلْقِينَ ثيابَكِ عندَه، فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِيني". مختصر(5).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (5254)، وابن ماجه (2050)، وابن حبَّان (4266) من طريقين عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وفيه: أن ابنة الجَوْن لما أُدْخِلَتْ … الحديث، ودون قوله: الكِلابية.
وقد ترجم ابن سعد في "الطبقات" 10/ 136 للكِلابيَّة ممَّن لم يجمعهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وذكرَ الأقوالَ المختلفة في اسمها، وأخرجَ عن الواقدي، عن ابن أخي الزُّهري، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "تزوَّجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الكِلابيَّة … الحديث، نحوه، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 9/ 356: قوله: الكِلابيَّة غلط، وإنما هي الكِنْدية، فكأنما الكلمة تصحفَتْ … اهـ. كذا قال، ولم يذكر حديث النَّسائي هذا، وفيه أيضًا: الكلابيَّة، وإسناده صحيح، والله أعلم، وفي هذا الباب أقوال كثيرة، ينظر تفصيله في "الطبقات" و "الفتح".
وأخرج ابن ماجه (2037) من طريق عُبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن عَمْرة بنتَ الجَوْن تعوَّذَتْ من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أُدخلت عليه، وذكر نحوه، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 357: عُبيد متروك، والصَّحيح أن اسمَها أُمَيمة بنت النُّعمان بن شَراحيل كما في حديث أبي أُسَيْد. اهـ. وحديث أبي أُسَيْد عند البخاري (5255).
وذكر الحافظ ابن حجر أيضًا أن هشام بن الكلبي وغيره جزموا بأنها أسماء بنت النعمان بن شَرَاحِيل بن الأسود بن الجَوْن الكندية، قال الحافظ: فلعل اسمها أسماء ولقبها أُميمة.
(1) بعدها في (ر) و (م): أبو قدامة.
(2) في (م): قلت.
(3) في (ر): فقال.
(4) في (م): فاعتدِّي.
(5) إسناده صحيح، عُبيد الله بنُ سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسي، وعبدُ الرَّحمن: هو =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 281)