بأهلِكِ فكوني فيهم حتى يقضيَ الله عز وجل. فلَحِقَتْ بهم(1).
خالفه مَعْمَر:
3426 - أخبرني محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا محمدٌ - وهو ابن ثور، بصريٌّ(2) - عن مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن كعبِ بن مالك.
عن أبيه، قال في حديثه: إذا رسولٌ من النبيِّ(3) صلى الله عليه وسلم قد أتاني، فقال: اعْتَزِلِ امرأتَكَ. فقلت: أُطَلِّقُها؟ قال: لا، ولكن لا تَقْرَبْها. ولم يذكر فيه: الْحَقِي بأهلِكِ(4).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات غير الحسن بن أَعْيَن - وهو الحسن بن محمد بن أعْيَن - ومَعْقِل - وهو ابن عُبيد الله - فصدوقان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5589).
وأخرجه مسلم (2769): (55) عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أَعْيَن، بهذا الإسناد، مطوَّلًا. وأخرجه أيضًا (2769): (54) من طريق ابن أخي الزُّهري، عن عمِّه الزُّهْري، به.
قال الدارقطنيّ فيما نقله عنه النووي في "شرح مسلم" 17/ 99: الصواب رواية من قال: عَبْد الله، مكبَّرًا. اهـ.
وقد أخرجه أحمد (15789) من طريق ابن أخي الزُّهْريّ، وفيه: عبد الله بن كعب، مكبَّر.
وأخرج أحمد (15775)، والبخاري (3088)، ومسلم (716)، وأبو داود (2781) من طريق ابن جُريج، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه عَبْد الله وعمِّه عُبَيْد الله، عن كعب، بطرف آخر منه، أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضُحًى دخل المسجد، فصلى ركعتين قبل أن يجلس.
وسلف هذا الحرف برقم (731) من طريق عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب، وتنظر طرقه ثمة.
(2) قوله: بصري، من (ر) و (م) و (هـ).
(3) في (ر) و (م) وهامش (هـ): رسول رسول الله (يعني بدل قوله: رسولٌ من النبيّ).
(4) إسناده صحيح، معمر: هو ابنُ راشد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5590).
وأخرجه أحمد (27175)، والترمذي، (3102)، وابن حبان (3370) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد، مطولًا إلا الترمذي فلم يسُقه بتمامه، وليس فيه ذكر اعتزاله امرأته. =
خالفه مَعْمَر:
3426 - أخبرني محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا محمدٌ - وهو ابن ثور، بصريٌّ(2) - عن مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن كعبِ بن مالك.
عن أبيه، قال في حديثه: إذا رسولٌ من النبيِّ(3) صلى الله عليه وسلم قد أتاني، فقال: اعْتَزِلِ امرأتَكَ. فقلت: أُطَلِّقُها؟ قال: لا، ولكن لا تَقْرَبْها. ولم يذكر فيه: الْحَقِي بأهلِكِ(4).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات غير الحسن بن أَعْيَن - وهو الحسن بن محمد بن أعْيَن - ومَعْقِل - وهو ابن عُبيد الله - فصدوقان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5589).
وأخرجه مسلم (2769): (55) عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أَعْيَن، بهذا الإسناد، مطوَّلًا. وأخرجه أيضًا (2769): (54) من طريق ابن أخي الزُّهري، عن عمِّه الزُّهْري، به.
قال الدارقطنيّ فيما نقله عنه النووي في "شرح مسلم" 17/ 99: الصواب رواية من قال: عَبْد الله، مكبَّرًا. اهـ.
وقد أخرجه أحمد (15789) من طريق ابن أخي الزُّهْريّ، وفيه: عبد الله بن كعب، مكبَّر.
وأخرج أحمد (15775)، والبخاري (3088)، ومسلم (716)، وأبو داود (2781) من طريق ابن جُريج، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه عَبْد الله وعمِّه عُبَيْد الله، عن كعب، بطرف آخر منه، أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضُحًى دخل المسجد، فصلى ركعتين قبل أن يجلس.
وسلف هذا الحرف برقم (731) من طريق عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب، وتنظر طرقه ثمة.
(2) قوله: بصري، من (ر) و (م) و (هـ).
(3) في (ر) و (م) وهامش (هـ): رسول رسول الله (يعني بدل قوله: رسولٌ من النبيّ).
(4) إسناده صحيح، معمر: هو ابنُ راشد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5590).
وأخرجه أحمد (27175)، والترمذي، (3102)، وابن حبان (3370) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد، مطولًا إلا الترمذي فلم يسُقه بتمامه، وليس فيه ذكر اعتزاله امرأته. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 289)