قالت عائشة: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن بَرِيرَةَ، وأردتُ أَنْ أَشْتَرِيها وأشتَرِطَ الوَلاءَ لأهلها(1)، فقال: "اشْتَرِيها، فإِنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ". قال(2): وخُيِّرَتْ، وكان زوجها عَبْدًا، ثم قال بعد ذلك: ما أدري(3)، وأُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلَحْم، فقالوا: هذا مِمَّا تُصُدِّقَ به على بَرِيرَة، قال(4): "هو لها صَدَقَةٌ ولنا هَدِيَّةٌ"(5).
33 - باب الإيلاء
3455 - أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن الحَكَم البصريُّ قال: حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ--------------------------------------------
(1) في (ر) و (م): أردتُ (دون واو) أن أشتريها وأشترط الوَلَاء. (دون قوله: لأهلها).
(2) في (م): فإنما الولاء لمن أعتق. قالت.
(3) في (ر): ما أدري ما أدري.
(4) في (ر) و (م): فقال.
(5) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5619).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (1417) - ومن طريقه مسلم (1504): (12) (ولم يسق لفظه)، وابن حبان (5115) - عن شعبة، بهذا الإسناد وفيه: وكان زوجها حُرًّا، وزاد الطيالسي: قال شعبة: ثم سألتُه بعدُ فقال: ما أدري أهو حُرٌّ أم عبد، قال شعبة: فقلت لسِمَاكِ بن حَرْب: إني أتَّقي أن أسألَه عن الإسناد، فسَلْه أنت، قال: وكان في خُلُقه. (كذا. ولعله يعني: كان في خُلُقه شيء) فقال له سِمَاك بعدما حَدَّث: أحَدَّثَكَ هذا أبوك عن عائشة؟ فقال عبد الرَّحمن: نعم، فلما خرج قال لي سماك: يا شعبة، استَوْثَقْتُ لك منه.
وقد سلف قبله من طريق سماكِ بن حَرْب، عن عبد الرَّحمن بن القاسم وفيه: وكان زوجها عبدًا؛ دون شكّ، وأمَّا هنا فقد شكَّ عبد الرَّحمن، قال ابن الملقِّن في "البدر المنير" 7/ 643: ولا يَضُرُّه نسيان عبد الرَّحمن وتوقُّفه على ما تفرَّد في محلِّه، وكيف يعارض شعبةَ سماكٌ مع كونه متكلمًا فيه، لكن قال البيهقي ["سننه" 7/ 220]: يؤكد رواية سماك حديث أسامة بن زيد عن القاسم عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قالَ لها: "إنْ شئتِ أنْ تَقَرِّي تحت هذا العبد".
وسيأتي من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، برقم (4643) دون قوله: وكان زوجها عبدًا.
33 - باب الإيلاء
3455 - أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن الحَكَم البصريُّ قال: حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ--------------------------------------------
(1) في (ر) و (م): أردتُ (دون واو) أن أشتريها وأشترط الوَلَاء. (دون قوله: لأهلها).
(2) في (م): فإنما الولاء لمن أعتق. قالت.
(3) في (ر): ما أدري ما أدري.
(4) في (ر) و (م): فقال.
(5) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5619).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (1417) - ومن طريقه مسلم (1504): (12) (ولم يسق لفظه)، وابن حبان (5115) - عن شعبة، بهذا الإسناد وفيه: وكان زوجها حُرًّا، وزاد الطيالسي: قال شعبة: ثم سألتُه بعدُ فقال: ما أدري أهو حُرٌّ أم عبد، قال شعبة: فقلت لسِمَاكِ بن حَرْب: إني أتَّقي أن أسألَه عن الإسناد، فسَلْه أنت، قال: وكان في خُلُقه. (كذا. ولعله يعني: كان في خُلُقه شيء) فقال له سِمَاك بعدما حَدَّث: أحَدَّثَكَ هذا أبوك عن عائشة؟ فقال عبد الرَّحمن: نعم، فلما خرج قال لي سماك: يا شعبة، استَوْثَقْتُ لك منه.
وقد سلف قبله من طريق سماكِ بن حَرْب، عن عبد الرَّحمن بن القاسم وفيه: وكان زوجها عبدًا؛ دون شكّ، وأمَّا هنا فقد شكَّ عبد الرَّحمن، قال ابن الملقِّن في "البدر المنير" 7/ 643: ولا يَضُرُّه نسيان عبد الرَّحمن وتوقُّفه على ما تفرَّد في محلِّه، وكيف يعارض شعبةَ سماكٌ مع كونه متكلمًا فيه، لكن قال البيهقي ["سننه" 7/ 220]: يؤكد رواية سماك حديث أسامة بن زيد عن القاسم عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قالَ لها: "إنْ شئتِ أنْ تَقَرِّي تحت هذا العبد".
وسيأتي من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، برقم (4643) دون قوله: وكان زوجها عبدًا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 312)