3456 - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا حُمَيْدٌ
عن أنس قال: آلَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم من نسائِه شهرًا في مَشْرُبَةٍ له، فمَكَثَ تسعًا وعشرين ليلةً، ثم نزل فقيل: يا رسولَ الله أليس آليْتَ على شهر؟ قال: "الشَّهْرُ تِسْعٌ وعشرون"(1).

‌‌34 - باب الظِّهار
3457 - أخبرنا الحُسينُ بنُ حُرَيْثٍ قال: حدَّثنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن مَعْمَر، عن الحَكَمِ بن أبانَ، عن عكرمة
عن ابن عباس، أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد ظَاهَرَ من امرأتِهِ، فَوَقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي ظاهَرْتُ منِ امرأتي، فوقعتُ(2) قبلَ أنْ أُكَفِّرَ، قال: "وما حَمَلَكَ على ذلك يرحمك الله؟ " قال: رأيتُ خَلْخَالَها في ضوء القمر، فقال: "لا تَقْرَبُها حتى تفعلَ ما أَمَرَ اللهُ عز وجل"(3).--------------------------------------------
= المشهور بين الفقهاء بالبحث عنه، ولكنه إيلاءٌ لغة والله تعالى أعلم. قاله السّندي.
(1) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وحُميد: هو ابن أبي حُمَيْد الطَّويل، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5621).
وأخرجه أحمد (13071)، والبخاري (378) و (1911) و (2469) و (5201) و (5289) و (6684)، والترمذي (690)، وابن حبان (4277) من طرق عن حُميد الطويل، بهذا الإسناد.
وعند البخاري (378) زيادة خبر سقوطه صلى الله عليه وسلم عن فرسه وصلاته بأصحابه جالسًا وهم قيام، وبنحوه رواية أحمد، وسلف هذا الحرف من رواية ابن شهاب الزُّهري، عن أنس برقم (794).
(2) في (م): فوقعت عليها.
(3) رجاله ثقات، وقد اختلف عن الحكم بن أبان في وصله وإرساله، وصوَّب المصنِّف إرساله بإثر الرواية (3459)، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه (1294)، ونقل الحافظ في "التلخيص الحبير" 3/ 222 عن ابن حزم قوله: رواته ثقات ولا يضرُّه إرسال مَن أرسلَه. اهـ. مَعْمَر: هو ابن راشد وعكرمة هو مولى ابن عباس والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5622). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 314)