عبد الدَّار - فقال لها: ما لي أراكِ متجمِّلةً؟! لعلَّكَ تُريدين النِّكَاحِ، إِنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تَمُرَّ عليكِ أربعة أشهرٍ وعَشْرٌ(1)، قالت سُبَيْعَةُ: فلمَّا قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسَيْتُ، فأتَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي(2) قد حَلَلْتُ حينَ وضعتُ حَمْلِي، وأمرَني بالتَّزويج إِنْ بَدَا لي(3).--------------------------------------------
(1) في (ك) و (م) و (هـ): وعشرًا، والمثبت من (ر) وهامش (ك).
(2) في هامش (ك): بأن (نسخة).
(3) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبد الله المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيْلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، وعبد الله (والد عُبيد الله): هو ابن عُتبة بن مسعود، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5682).
وأخرجه مسلم (1484)، وأبو داود (2306) من طرق عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد.
وعلَّقه البخاري (3991) بصيغة الجزم عن اللَّيث بن سعد، عن يونس بن يزيد، به، وقال بإثره: تابعه أصْبَغ، عن ابن وَهْب، عن يونس.
وأخرجه البخاري مختصرًا (5319) من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب، أن ابن شهاب كتب إليه، أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره، به.
وأخرج أحمد (27435) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله قال: أرسل مروان عبدَ الله بنَ عُتبة إلى سُبيعة بنت الحارث يسألها … الحديث.
وأخرج أحمد (27436) من طريق رباح، عن معمر، و (27437) من طريق ابن إسحاق، كلاهما عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبيه قال: كتبتُ إلى عبد الله بن الأرقم آمرُه أن يدخل على سُبيعة الأسْلَميَّة … الحديث. وقولهما فيه: عبد الله بن الأرقم وهم، وإنما هو عمر بن عبد الله بن الأرقم، كما ذكر الحافظ في "فتح الباري" 9/ 471، وينظر تفصيل الكلام والاختلاف على الزُّهري فيه في التعليق على حديث "المسند" (27435).
وأخرج ابن ماجه (2028) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق وعمرو بن عُتبة أنهما كتبا إلى سُبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها … الحديث بنحوه.=
(1) في (ك) و (م) و (هـ): وعشرًا، والمثبت من (ر) وهامش (ك).
(2) في هامش (ك): بأن (نسخة).
(3) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبد الله المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيْلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، وعبد الله (والد عُبيد الله): هو ابن عُتبة بن مسعود، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5682).
وأخرجه مسلم (1484)، وأبو داود (2306) من طرق عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد.
وعلَّقه البخاري (3991) بصيغة الجزم عن اللَّيث بن سعد، عن يونس بن يزيد، به، وقال بإثره: تابعه أصْبَغ، عن ابن وَهْب، عن يونس.
وأخرجه البخاري مختصرًا (5319) من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب، أن ابن شهاب كتب إليه، أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره، به.
وأخرج أحمد (27435) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله قال: أرسل مروان عبدَ الله بنَ عُتبة إلى سُبيعة بنت الحارث يسألها … الحديث.
وأخرج أحمد (27436) من طريق رباح، عن معمر، و (27437) من طريق ابن إسحاق، كلاهما عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبيه قال: كتبتُ إلى عبد الله بن الأرقم آمرُه أن يدخل على سُبيعة الأسْلَميَّة … الحديث. وقولهما فيه: عبد الله بن الأرقم وهم، وإنما هو عمر بن عبد الله بن الأرقم، كما ذكر الحافظ في "فتح الباري" 9/ 471، وينظر تفصيل الكلام والاختلاف على الزُّهري فيه في التعليق على حديث "المسند" (27435).
وأخرج ابن ماجه (2028) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق وعمرو بن عُتبة أنهما كتبا إلى سُبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها … الحديث بنحوه.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 372)