فراجَعَها(1).
3559 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليّ قال: حدَّثنا أبو عاصم قال ابن جُريج: أخبرنيه ابن طاوس(2)، عن أبيه
أنَّه سمعَ عبدَ الله بنَ عُمر يُسأَلُ(3) عن رجلٍ طَلَّقَ امرأته حائضًا، فقال: أتعرفُ عبد الله بنَ عُمر؟ قال: نعم، قال: فإنَّه طَلَّقَ امرأته حائضًا، فأَتَى عُمَرُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخَبَرَ، فَأَمَرَهُ أن يُرَاجِعَها حتى تَطْهُرَ. ولم أَسْمَعُهُ يزيدُ على هذا(4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح،، حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجُمَحِيّ، وسالم: هو ابن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5721).
وأخرجه أحمد (5272) عن رَوْح بن عُبادة، عن حَنْظَلة، بهذا الإسناد، وفي أوله سؤالُ رجل لابن عمر طلَّق امرأته وهي حائض.
وسلف من طريق الزُّهري برقم (3391) بأطول منه، ومن طريق محمد بن عبد الرَّحمن برقم (3397) كلاهما عن سالم به.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر، برقم (3389)، وتنظر بقية رواياته ثمة.
(2) في (م): حدَّثنا أبو عاصم قال: ابن جُرَيْج أخبرنيه قال: أخبرني ابن طاوس، وكذلك هو في "السُّنن الكبرى" (5722).
(3) في (ر) و (م): سُئل.
(4) إسناده صحيح، عَمْرُو بنُ عليّ: هو الفلَّاس، وأبو عاصم: هو الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وابنُ جُريج: هو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وابنُ طاوُس: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5722).
وأخرجه أحمد (6329)، ومسلم (1471): (13) من طريقين، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، دون قوله: حتى تطهر، والقائل: ولم أسمعه يزيد على هذا، هو ابن طاوُس، يعني لم يسمع أباه يزيدُ على هذا ينظر "شرح مسلم" للنووي 10/ 68.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر، برقم (3389)، وتنظر بقية رواياته ثمّة.
3559 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليّ قال: حدَّثنا أبو عاصم قال ابن جُريج: أخبرنيه ابن طاوس(2)، عن أبيه
أنَّه سمعَ عبدَ الله بنَ عُمر يُسأَلُ(3) عن رجلٍ طَلَّقَ امرأته حائضًا، فقال: أتعرفُ عبد الله بنَ عُمر؟ قال: نعم، قال: فإنَّه طَلَّقَ امرأته حائضًا، فأَتَى عُمَرُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخَبَرَ، فَأَمَرَهُ أن يُرَاجِعَها حتى تَطْهُرَ. ولم أَسْمَعُهُ يزيدُ على هذا(4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح،، حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجُمَحِيّ، وسالم: هو ابن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5721).
وأخرجه أحمد (5272) عن رَوْح بن عُبادة، عن حَنْظَلة، بهذا الإسناد، وفي أوله سؤالُ رجل لابن عمر طلَّق امرأته وهي حائض.
وسلف من طريق الزُّهري برقم (3391) بأطول منه، ومن طريق محمد بن عبد الرَّحمن برقم (3397) كلاهما عن سالم به.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر، برقم (3389)، وتنظر بقية رواياته ثمة.
(2) في (م): حدَّثنا أبو عاصم قال: ابن جُرَيْج أخبرنيه قال: أخبرني ابن طاوس، وكذلك هو في "السُّنن الكبرى" (5722).
(3) في (ر) و (م): سُئل.
(4) إسناده صحيح، عَمْرُو بنُ عليّ: هو الفلَّاس، وأبو عاصم: هو الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وابنُ جُريج: هو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وابنُ طاوُس: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5722).
وأخرجه أحمد (6329)، ومسلم (1471): (13) من طريقين، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، دون قوله: حتى تطهر، والقائل: ولم أسمعه يزيد على هذا، هو ابن طاوُس، يعني لم يسمع أباه يزيدُ على هذا ينظر "شرح مسلم" للنووي 10/ 68.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر، برقم (3389)، وتنظر بقية رواياته ثمّة.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 406)