عن عائشةَ قالت: كانَ رَأْسُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في حِجْرِ إحدانا وهي حائضٌ وهو يَقرأُ القرآن(1).
17 - باب سقوط الصَّلاة عن الحائض
382 - أخبرنا عَمْرُو بن زُرَارَة قال: أخبرنا إسماعيل عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن مُعاذةَ العَدَويَّةِ قالت:
سألت امرأةٌ عائشةَ: أتَقْضِى الحائضُ الصَّلاة؟ فقالت: أحَرُوريَّةٌ أنتِ؟! قد كُنَّا نحيضُ عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فلا نَقْضِي ولا نُؤمَرُ بقضاء(2).--------------------------------------------
(1) إسنادُه صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومنصور: هو ابنُ عبد الرَّحمن الحَجَبيّ، وأمُّه: صَفِيَّة بنت شَيْبَة، وهو مكرَّر الحديث (274) سندًا ومتنًا.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تَمِيمة السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زيد الجَرْميّ، وهو في "السُّنن الكبرى" من رواية أخرى تُذكر في تَخريج (2318).
وأخرجه أحمد (24036)، وابن حبان (1349)، من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد بإثر (25951)، ومسلم (335): (67)، وأبو داود (262)، والترمذي (130) من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه أحمد (25520)، ومسلم (335): (67) و (68) من طريق يزيد الرِّشك، وأحمد (25951)، ومسلم (335): (69) من طريق عاصم الأحول، كلاهما عن مُعاذة، بنحوه، وفي رواية عاصم الأحول زيادة الأمر بقضاء الصِّيام.
وأخرجه الترمذي (787)، وابن ماجه (1670) من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وعند الترمذي زيادة قضاء الصوم، وروايةُ ابن ماجه بقضاء الصوم فحسب.
وسيأتي من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن مُعاذة، به، بزيادة قضاء الصوم برقم (2318).
قوله: "أحَرُوريَّة أنت" -بفتح حاء مهملة فضمّ راء- أي: أخارجيَّة، وهم طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حَرُوراء؛ بالمدِّ والقصر، موضع قريب من الكوفة، وكان عندهم تشدُّد في أمر الحَيض، شبَّهتها بهم في تشدُّدهم في الأمر وإكثارهم في المسائل تعنُّتًا، وقيل: أرادت أنها =
17 - باب سقوط الصَّلاة عن الحائض
382 - أخبرنا عَمْرُو بن زُرَارَة قال: أخبرنا إسماعيل عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن مُعاذةَ العَدَويَّةِ قالت:
سألت امرأةٌ عائشةَ: أتَقْضِى الحائضُ الصَّلاة؟ فقالت: أحَرُوريَّةٌ أنتِ؟! قد كُنَّا نحيضُ عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فلا نَقْضِي ولا نُؤمَرُ بقضاء(2).--------------------------------------------
(1) إسنادُه صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومنصور: هو ابنُ عبد الرَّحمن الحَجَبيّ، وأمُّه: صَفِيَّة بنت شَيْبَة، وهو مكرَّر الحديث (274) سندًا ومتنًا.
(2) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تَمِيمة السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زيد الجَرْميّ، وهو في "السُّنن الكبرى" من رواية أخرى تُذكر في تَخريج (2318).
وأخرجه أحمد (24036)، وابن حبان (1349)، من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد بإثر (25951)، ومسلم (335): (67)، وأبو داود (262)، والترمذي (130) من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه أحمد (25520)، ومسلم (335): (67) و (68) من طريق يزيد الرِّشك، وأحمد (25951)، ومسلم (335): (69) من طريق عاصم الأحول، كلاهما عن مُعاذة، بنحوه، وفي رواية عاصم الأحول زيادة الأمر بقضاء الصِّيام.
وأخرجه الترمذي (787)، وابن ماجه (1670) من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وعند الترمذي زيادة قضاء الصوم، وروايةُ ابن ماجه بقضاء الصوم فحسب.
وسيأتي من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن مُعاذة، به، بزيادة قضاء الصوم برقم (2318).
قوله: "أحَرُوريَّة أنت" -بفتح حاء مهملة فضمّ راء- أي: أخارجيَّة، وهم طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حَرُوراء؛ بالمدِّ والقصر، موضع قريب من الكوفة، وكان عندهم تشدُّد في أمر الحَيض، شبَّهتها بهم في تشدُّدهم في الأمر وإكثارهم في المسائل تعنُّتًا، وقيل: أرادت أنها =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)