3670 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا عِمْرَانُ بنُ عُيَيْنَةَ قال: حدَّثنا عطاءُ بنُ السَّائب، عن سعيدِ بن جُبير
عن ابن عبَّاس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: كان(1) يكونُ في حِجْرِ الرَّجلِ اليتيمُ، فَيَعْزِلُ له طَعامَهُ وشرابَهُ وَآنِيَتَهُ، فَشَقَّ ذلك على المسلمين، فأنزلَ الله عز وجل: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ(2)} [البقرة: 220] فأحَلَّ لهم خُلْطَتَهُم(3).--------------------------------------------
= يُذْكَر هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، وأيضًا فإن عطاءً كان يرفع عن سعيد بن جُبير أشياءَ لم يكن يرفعها، والمحفوظ إرسالُه كما سيأتي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6463).
وأخرجه بنحوه أحمد (3000) من طريق إسرائيل بن يونس، وأبو داود (2871) من طريق جَرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد، وجَرير روى عن عطاء بعد الاختلاط، وإسرائيل لم يُذكر هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده.
وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" 65 من طريق سفيان الثوري، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قولَه، لم يذكر ابنَ عباس قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 5/ 395: وهذا هو المحفوظ مع إرساله. وقال أيضًا في "العُجاب في بيان الأسباب" 1/ 548: وهو أقوى، فإن عطاء بن السائب ممَّن اختلط، وسالم أتقن منه.
وللحديث طرق يحسن بها، فقد رُوي من غير وجه عن ابن عبَّاس، ورُويَ عن قتادة ومجاهد وعطاء والشعبي وابن أبي ليلى، ينظر تفسير الآية (220) من سورة البقرة في تفسيري الطبري وابن كثير.
(1) كلمة "كان" ليست في (ر) و (م).
(2) بعدها في (هـ) والمطبوع: في الدِّين، وهو خطأ، اشتبه على الناسخ بآية الأحزاب (5): {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}.
(3) إسناده ضعيف؛ لضعف عِمْران بن عُيينة، واختلاط عطاء بن السائب، وسلف الكلام عليه في الحديث قبله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6464).
قال السِّندي: قوله: كان يكون … إلخ: أحدهما زائد، ويحتمل أن يجعل الكاف جارَّة، =
عن ابن عبَّاس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: كان(1) يكونُ في حِجْرِ الرَّجلِ اليتيمُ، فَيَعْزِلُ له طَعامَهُ وشرابَهُ وَآنِيَتَهُ، فَشَقَّ ذلك على المسلمين، فأنزلَ الله عز وجل: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ(2)} [البقرة: 220] فأحَلَّ لهم خُلْطَتَهُم(3).--------------------------------------------
= يُذْكَر هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، وأيضًا فإن عطاءً كان يرفع عن سعيد بن جُبير أشياءَ لم يكن يرفعها، والمحفوظ إرسالُه كما سيأتي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6463).
وأخرجه بنحوه أحمد (3000) من طريق إسرائيل بن يونس، وأبو داود (2871) من طريق جَرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد، وجَرير روى عن عطاء بعد الاختلاط، وإسرائيل لم يُذكر هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده.
وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" 65 من طريق سفيان الثوري، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قولَه، لم يذكر ابنَ عباس قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 5/ 395: وهذا هو المحفوظ مع إرساله. وقال أيضًا في "العُجاب في بيان الأسباب" 1/ 548: وهو أقوى، فإن عطاء بن السائب ممَّن اختلط، وسالم أتقن منه.
وللحديث طرق يحسن بها، فقد رُوي من غير وجه عن ابن عبَّاس، ورُويَ عن قتادة ومجاهد وعطاء والشعبي وابن أبي ليلى، ينظر تفسير الآية (220) من سورة البقرة في تفسيري الطبري وابن كثير.
(1) كلمة "كان" ليست في (ر) و (م).
(2) بعدها في (هـ) والمطبوع: في الدِّين، وهو خطأ، اشتبه على الناسخ بآية الأحزاب (5): {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}.
(3) إسناده ضعيف؛ لضعف عِمْران بن عُيينة، واختلاط عطاء بن السائب، وسلف الكلام عليه في الحديث قبله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6464).
قال السِّندي: قوله: كان يكون … إلخ: أحدهما زائد، ويحتمل أن يجعل الكاف جارَّة، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 485)