على أمِّه، فتُوفِّيَتْ قبل أن تَقْضِيَه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اقْضِه عنها"(1).

3819 - أخبرنا محمد بنُ آدم وهارون بنُ إسحاق الهَمْدانيُّ، عن عَبْدة، عن هشام - وهو ابن عُروة - عن بَكر بن وائل، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن ابن عبَّاسٍ قال: جاء سعدُ بنُ عُبادةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إِنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها نَذْرٌ فلم تَقْضِه. قال: "اقْضِه عنها"(2).

‌‌35 - باب إذا نَذَرَ ثم أسلم قبلَ أَن يَفي
3820 - أخبرنا إسحاق بنُ موسى قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر
عن عمر، أنَّه كان عليه ليلةٌ نذَرَ في الجاهليّةِ يَعتَكِفُها، فسألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأمرَه أن يعتَكِفَ(3).

3821 - أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن يزيد قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن أيوب، عن نافع--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (3662) سندًا ومتنًا.
وسلف في الذي قبله.
(2) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (3663)، إلا أن المصنَّف رواه هناك عن هارون بن إسحاق وحده وهو في "السنن الكبرى" برقم (4742).
وسلف في سابِقَيه.
(3) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (3340)، (4743).
وأخرجه ابن ماجه (1772) عن إسحاق بن موسى الخطمي، بهذا الإسناد.
ويُروى هذا الحديث - كما في الروايتين التاليتين - من طريقي أيوب وعبيد الله (مفرقين) عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. فيكون من حديث ابن عمر، وكلاهما صحيح، وقد بُسِط الكلام في هذا في "مسند أحمد" عند الكلام على الرواية (4705).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 42)