4045 - أخبرنا يوسف بنُ سعيد قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُرَيج قال: أخبرني مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن أبي قِلابةَ
عن أنس، أنَّ رجلًا قتلَ جاريةً من الأنصار على حُلِيٍّ لها، ثُمَّ ألقاها في قَلِيبٍ، ورَضَخَ رأسَها بالحجارة، فأمرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُرجَمَ حَتَّى يموت(1).
4046 - أخبرنا زكريَّا بنُ يحيى قال: حَدَّثَنَا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرني عليُّ بن الحسين بن واقد قال: حدَّثني أبي قال: حَدَّثَنَا يزيد النَّحْويُّ، عن عكرمة
عن ابن عبَّاسٍ في قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآية. قال: نزلَتْ هذه الآيةُ في المشركين، فمَنْ تابَ منهم--------------------------------------------
= خالف في إسناده، فرواه عن ابن جريج عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس. ورواه غيره - كما سيأتي في الرواية التالية - عن ابن جريج، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس. أدخلوا معمرًا بين ابن جريج وأيوب، وهو الصواب فيما قاله الدارقطني في "العلل" 12/ 238. وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن وهب: هو عبد الله المصري، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (3493).
وسيرد في الأرقام (4740) و (4741) و (4742) من طريق قَتَادة، عن أنس، وألفاظهم متقاربة.
وسيرد - بنحوه - برقم (4779) من طريق هشام بن زيد، عن أنس.
قال السِّندي: قوله: "ورَضَخَ" - بضاد وخاء معجمتين على بناء الفاعل - أي: كسر. "أن يُرجَم" لعلَّه عبَّر عن الكسر بالحجر بالرجم، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (3494).
وأخرجه مسلم (1672) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12667)، ومسلم (1672): (16)، وأبو داود (4528) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به.
وسلف في الذي قبله.
عن أنس، أنَّ رجلًا قتلَ جاريةً من الأنصار على حُلِيٍّ لها، ثُمَّ ألقاها في قَلِيبٍ، ورَضَخَ رأسَها بالحجارة، فأمرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُرجَمَ حَتَّى يموت(1).
4046 - أخبرنا زكريَّا بنُ يحيى قال: حَدَّثَنَا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرني عليُّ بن الحسين بن واقد قال: حدَّثني أبي قال: حَدَّثَنَا يزيد النَّحْويُّ، عن عكرمة
عن ابن عبَّاسٍ في قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآية. قال: نزلَتْ هذه الآيةُ في المشركين، فمَنْ تابَ منهم--------------------------------------------
= خالف في إسناده، فرواه عن ابن جريج عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس. ورواه غيره - كما سيأتي في الرواية التالية - عن ابن جريج، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس. أدخلوا معمرًا بين ابن جريج وأيوب، وهو الصواب فيما قاله الدارقطني في "العلل" 12/ 238. وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن وهب: هو عبد الله المصري، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (3493).
وسيرد في الأرقام (4740) و (4741) و (4742) من طريق قَتَادة، عن أنس، وألفاظهم متقاربة.
وسيرد - بنحوه - برقم (4779) من طريق هشام بن زيد، عن أنس.
قال السِّندي: قوله: "ورَضَخَ" - بضاد وخاء معجمتين على بناء الفاعل - أي: كسر. "أن يُرجَم" لعلَّه عبَّر عن الكسر بالحجر بالرجم، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (3494).
وأخرجه مسلم (1672) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12667)، ومسلم (1672): (16)، وأبو داود (4528) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به.
وسلف في الذي قبله.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 191)