36 - باب النّهي عن الاستطابة بالرَّوْث
40 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد - عن محمد ابن عَجْلانَ قال: أخبرني القَعْقَاع، عن أبي صالح
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّما أنا(1) لكم مِثْلُ الوالد أُعَلِّمُكُم؛ إذا ذَهَبَ أحدُكُم إلى الخَلاء(2) فلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ ولا يَسْتَدْبِرْهَا، ولا يَسْتَنْجِي(3) بيَمِينِه". وكان يأمرُ بثلاثةِ أحجار، ونَهَى(4) عن الرَّوْثِ والرِّمَّة(5).--------------------------------------------
(1) لفظة "إنما" ليست في (ك). وفي هامشها: إنما أنا. (نسخة).
(2) في (ر) وهامش كل من (م) و (هـ): الغائط.
(3) كذا في النسخ الخطية، وهو نفي بمعنى النَّهي، وجاء في هامشي (ك) و (هـ): يستنج. (نسخة).
(4) في (م) و (هـ) وهامش (ك): ينهى.
(5) إسناده حسن، رجاله ثقات غير محمد بن عَجْلان، فهو صدوق، يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان، والقَعقاع: هو ابن حكيم الكِناني، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان.
وأخرجه أحمد (7409)، وابن حبان (1440) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد أيضًا (7368)، وابن ماجه (313) من طريق سفيان بن عُيينة، وأبو داود (8) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه أيضًا (312) (مختصرًا) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن وعبد الله بن رجاء، وابنُ حبان (1431) من طريق وُهيب، خمستُهم عن ابن عَجلان، به.
وأخرجه مسلم (265) من طريق عُمر بن عبد الوهَّاب الرِّياحي، عن يزيد بن زُريع، عن رَوْح ابن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع، به. جعله الرِّياحي من حديث سهيل عن القعقاع، وهو من أوهامه كما ذكر المِزِّي في "تحفة الأشراف" 9/ 441 - 442، وذكر أنَّ الحديث محفوظ من رواية محمد بن عَجْلان عن القعقاع، رواه عنه جماعة … وذكرَهم. وقد سلف ذكرُهم في الكلام قبلَه. =
40 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد - عن محمد ابن عَجْلانَ قال: أخبرني القَعْقَاع، عن أبي صالح
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّما أنا(1) لكم مِثْلُ الوالد أُعَلِّمُكُم؛ إذا ذَهَبَ أحدُكُم إلى الخَلاء(2) فلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ ولا يَسْتَدْبِرْهَا، ولا يَسْتَنْجِي(3) بيَمِينِه". وكان يأمرُ بثلاثةِ أحجار، ونَهَى(4) عن الرَّوْثِ والرِّمَّة(5).--------------------------------------------
(1) لفظة "إنما" ليست في (ك). وفي هامشها: إنما أنا. (نسخة).
(2) في (ر) وهامش كل من (م) و (هـ): الغائط.
(3) كذا في النسخ الخطية، وهو نفي بمعنى النَّهي، وجاء في هامشي (ك) و (هـ): يستنج. (نسخة).
(4) في (م) و (هـ) وهامش (ك): ينهى.
(5) إسناده حسن، رجاله ثقات غير محمد بن عَجْلان، فهو صدوق، يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان، والقَعقاع: هو ابن حكيم الكِناني، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان.
وأخرجه أحمد (7409)، وابن حبان (1440) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد أيضًا (7368)، وابن ماجه (313) من طريق سفيان بن عُيينة، وأبو داود (8) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه أيضًا (312) (مختصرًا) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن وعبد الله بن رجاء، وابنُ حبان (1431) من طريق وُهيب، خمستُهم عن ابن عَجلان، به.
وأخرجه مسلم (265) من طريق عُمر بن عبد الوهَّاب الرِّياحي، عن يزيد بن زُريع، عن رَوْح ابن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع، به. جعله الرِّياحي من حديث سهيل عن القعقاع، وهو من أوهامه كما ذكر المِزِّي في "تحفة الأشراف" 9/ 441 - 442، وذكر أنَّ الحديث محفوظ من رواية محمد بن عَجْلان عن القعقاع، رواه عنه جماعة … وذكرَهم. وقد سلف ذكرُهم في الكلام قبلَه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)