443 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرَّحمن الطُّفاويُّ، حدَّثنا أيوب، عن أبي قِلابة
عن أنس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نَعَسَ أَحَدُكُم في صلاتِهِ فَلَيَنْصَرِفْ وليَرْقُد"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (726)، والترمذي (232) عن قتيبة بهذا الإسناد، ورواية الترمذي مختصرة بالشطر الأول منه.
وأخرجه مطوَّلًا بذكر استيقاظه صلى الله عليه وسلم من الليل وصلاته ومختصرًا: أحمد (1911) و (1912) و (2196) وبإثر (2567)، والبخاري (138) و (859)، ومسلم (763): (186)، من طرق، عن عَمرو بن دينار، به.
وأخرجه مطوَّلًا ومختصرًا كذلك: أحمد (2164)، والبخاري (183) و (698) و (992) و (1198) و (4571) و (4572)، ومسلم (763): (182) .. (185)، وأبو داود (1364) و (1367)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (397) و (398)، وابن ماجه (1363)، وابن حبان (2592) و (2626) من طريق مَخْرَمة بن سليمان، وأحمد (2567) و (3194)، ومسلم (763): (181) (187)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (396)، وابن حبان (2636) من طريق سَلَمة بن كُهيل، كلاهما عن كُريب، به.
وأخرجه مطوَّلًا ومختصرًا: أحمد (1843) و (2194)، و (3169)، والبخاري (117) و (697) وأبو داود (1357)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (399) و (406) و (407) من طرق، عن ابن عباس به.
وللحديث طرق أخرى ليس فيها الشاهد من هذا الحديث.
وفي بعض هذه الروايات فاضطجع فنام حتى نفخ، قال النوويّ في "شرح مسلم" 6/ 44 - 45: هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم؛ أن نومه مضطجعًا لا ينقض الوضوء؛ لأنَّ عينَيه تنامانِ ولا ينامُ قلبُه، فلو خرجَ حَدَثٌ لأحَسَّ به؛ بخلاف غيره من الناس.
وسيرد نحو هذا الحرف من وجه آخر عن كُريب، به، برقمي (686) و (1121)، وينظر (806) و (842) و (1620) و (1704) … (1709) و (1727).
قوله: صليتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم .. ، أي بعد ما توضَّأَ وتوضّأتُ، كما جاء صريحًا، لكنَّ المصنِّف نبَّه بالترجمة على أنَّ هذا المختصر محمولٌ على ذلك المطوَّل. قاله السِّندي.
(1) حديثٌ صحيح، وهذا إسنادٌ حسنٌ من أجل محمد بن عبد الرَّحمن الطُّفاوي، فهو صدوقٌ حسنُ الحديث، أيوب: هو ابن أبي تميمةَ السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زَيْد الجَرْمِيّ.
عن أنس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نَعَسَ أَحَدُكُم في صلاتِهِ فَلَيَنْصَرِفْ وليَرْقُد"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (726)، والترمذي (232) عن قتيبة بهذا الإسناد، ورواية الترمذي مختصرة بالشطر الأول منه.
وأخرجه مطوَّلًا بذكر استيقاظه صلى الله عليه وسلم من الليل وصلاته ومختصرًا: أحمد (1911) و (1912) و (2196) وبإثر (2567)، والبخاري (138) و (859)، ومسلم (763): (186)، من طرق، عن عَمرو بن دينار، به.
وأخرجه مطوَّلًا ومختصرًا كذلك: أحمد (2164)، والبخاري (183) و (698) و (992) و (1198) و (4571) و (4572)، ومسلم (763): (182) .. (185)، وأبو داود (1364) و (1367)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (397) و (398)، وابن ماجه (1363)، وابن حبان (2592) و (2626) من طريق مَخْرَمة بن سليمان، وأحمد (2567) و (3194)، ومسلم (763): (181) (187)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (396)، وابن حبان (2636) من طريق سَلَمة بن كُهيل، كلاهما عن كُريب، به.
وأخرجه مطوَّلًا ومختصرًا: أحمد (1843) و (2194)، و (3169)، والبخاري (117) و (697) وأبو داود (1357)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (399) و (406) و (407) من طرق، عن ابن عباس به.
وللحديث طرق أخرى ليس فيها الشاهد من هذا الحديث.
وفي بعض هذه الروايات فاضطجع فنام حتى نفخ، قال النوويّ في "شرح مسلم" 6/ 44 - 45: هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم؛ أن نومه مضطجعًا لا ينقض الوضوء؛ لأنَّ عينَيه تنامانِ ولا ينامُ قلبُه، فلو خرجَ حَدَثٌ لأحَسَّ به؛ بخلاف غيره من الناس.
وسيرد نحو هذا الحرف من وجه آخر عن كُريب، به، برقمي (686) و (1121)، وينظر (806) و (842) و (1620) و (1704) … (1709) و (1727).
قوله: صليتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم .. ، أي بعد ما توضَّأَ وتوضّأتُ، كما جاء صريحًا، لكنَّ المصنِّف نبَّه بالترجمة على أنَّ هذا المختصر محمولٌ على ذلك المطوَّل. قاله السِّندي.
(1) حديثٌ صحيح، وهذا إسنادٌ حسنٌ من أجل محمد بن عبد الرَّحمن الطُّفاوي، فهو صدوقٌ حسنُ الحديث، أيوب: هو ابن أبي تميمةَ السَّخْتِياني، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زَيْد الجَرْمِيّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)