4 - باب البيعة على القول بالعدل
4153 - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثني الوليد بنُ كثير قال: حدَّثني عُبادةُ بنُ الوليد، أنَّ أباه الوليد حدَّثه
عن جدِّه عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكارِهِنا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعدلِ أين كُنَّا، لا نخافُ في الله لومةَ لائِم(1).
5 - باب البَيعة على الأثَرة
4154 - أخبرنا محمد بنُ الوليد قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن سَيَّارٍ ويحيى بن سعيد، أنَّهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدِّث، عن أبيه--------------------------------------------
= مدلَّس، لكنَّه صرَّح بالتحديث في رواية أحمد الآتية في التخريج، فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (7726) و (8638).
وأخرجه ابن ماجه (2866) عن علي بن محمد، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.
وقرن مع يحيى بن سعيد وابن إسحاق عُبيدَ الله بن عمر وابنَ عجلان.
وأخرجه مسلم (1709): (41) بإثر الحديث (1840) عن ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، به. لكن لم يذكر ابنَ إسحاق في الإسناد، وقرن مع يحيى بن سعيد عبيدَ الله بن عمر.
وأخرجه مسلم - أيضًا - عن ابن نمير، عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر وابن عجلان، بمثل إسناد سابقه.
وأخرجه أحمد (22700) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن محمد بن إسحاق، به.
وسلف في سابِقِيه.
"والأثَرَة علينا" قال السيوطي: أي: يُفضِّلُ غيرَهم في نصيبه من الفيء.
(1) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، والوليد بن كثير: هو القرشي المخزومي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7725).
4153 - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثني الوليد بنُ كثير قال: حدَّثني عُبادةُ بنُ الوليد، أنَّ أباه الوليد حدَّثه
عن جدِّه عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكارِهِنا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعدلِ أين كُنَّا، لا نخافُ في الله لومةَ لائِم(1).
5 - باب البَيعة على الأثَرة
4154 - أخبرنا محمد بنُ الوليد قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن سَيَّارٍ ويحيى بن سعيد، أنَّهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدِّث، عن أبيه--------------------------------------------
= مدلَّس، لكنَّه صرَّح بالتحديث في رواية أحمد الآتية في التخريج، فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (7726) و (8638).
وأخرجه ابن ماجه (2866) عن علي بن محمد، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.
وقرن مع يحيى بن سعيد وابن إسحاق عُبيدَ الله بن عمر وابنَ عجلان.
وأخرجه مسلم (1709): (41) بإثر الحديث (1840) عن ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، به. لكن لم يذكر ابنَ إسحاق في الإسناد، وقرن مع يحيى بن سعيد عبيدَ الله بن عمر.
وأخرجه مسلم - أيضًا - عن ابن نمير، عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر وابن عجلان، بمثل إسناد سابقه.
وأخرجه أحمد (22700) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن محمد بن إسحاق، به.
وسلف في سابِقِيه.
"والأثَرَة علينا" قال السيوطي: أي: يُفضِّلُ غيرَهم في نصيبه من الفيء.
(1) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، والوليد بن كثير: هو القرشي المخزومي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7725).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 265)