‌‌15 - باب ذِكْر الاختلاف في انقطاع الهجرة
4168 - أخبرنا عبد الملك بنُ شُعيب بن اللَّيث، عن أبيه، عن جَدِّه قال: حدَّثَني عُقَيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرَّحمن بن أُميَّة، أنَّ أباه أخبره
أنَّ يَعْلى قال: جِئْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بأبي يوم الفتح، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجْرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُبايِعُه على الجهاد، وقد انقطعتِ الهِجْرة"(1).

4169 - أخبرني محمدُ بنُ داود قال: حدَّثنا مُعلَّى بنُ أَسَد قال: حدَّثنا وُهَيب بنُ خالد، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه
عن صفوان بن أميَّة قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّهم يقولون: إنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا مُهاجِرٌ. قال: "لا هجرةَ بعدَ فتح مكَّة، ولكن جهادٌ ونِيَّة، وإذا(2) استُنْفِرْتُم فانْفِروا"(3).--------------------------------------------
(1) حسن بطرقه، شعيب بن الليث: هو ابن سعد، وعُقَيل: هو ابن خالد الأيلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7743) و (8642).
وأخرجه أحمد (17958) عن حجاج بن محمد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (4160).
(2) في (هـ): فإذا.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ في ثبوت سماع طاوس - وهو ابن كَيْسان اليماني - من صفوان، فقد نفى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 6/ 161 أن يكون سمع منه، وجعل ابن عبد البر في "التمهيد" 11/ 219 سماعه منه ممكنًا. ثم إنَّه اختُلِفَ في إسناد الحديث على طاوس كما هو مبسوط في "مسند أحمد". والحديث في "السنن الكبرى" برقمي (7744) و (8651).
وأخرجه أحمد (15306) و (27640) عن عفان، عن وهيب، بهذا الإسناد. وزاد قصةً في سرقة خميصة صفوان، وسترد عند المصنف من غير هذا الطريق بالأرقام (4881 - 4884).
ويشهد له حديث ابن عباس الآتي بعده. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 276)