عن أنسٍ قال: سألَ رجلٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله، كم افترضَ اللهُ عز وجل على عباده من الصَّلَوات(1)؟ قال: "افْتَرضَ اللهُ على عباده صَلَواتٍ خَمْس(2) "، قال: يا رسولَ الله هل قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ شيئًا(3)؟ قال: "افْتَرَضَ الله على عباده صلَواتٍ خَمْس"، فحَلَفَ الرَّجلُ لا يَزِيدُ عليه شيئًا ولا يَنْقُصُ(4) منه شيئًا(5)، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ(6) صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّة"(7).

‌‌5 - باب البَيعة على الصَّلَوات الخَمس
460 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور، حدَّثنا أبو مُسْهِر، حدَّثنا سعيدُ بنُ عبد العزيز، عن ربيعةَ بن يزيد، عن أبي إدريسَ الخَوْلانيّ، عن أبي مُسلم الخَوْلانيّ قال:--------------------------------------------
(1) في (ر) و (هـ): الصلاة.
(2) كذا في (ك) و (م) و (هـ). وفي هامش (ك) وفوقها في (م) خمسًا، وفي (ر) وهامش (م) و (هـ): "خمس صلوات"، وبنحو هذا الاختلاف في النُّسخ الخطية وقع في الموضع الآتي، وفي (ق) (في الموضعين): الصلوات الخمس، قال السِّنديّ: قولُه: "صلواتٍ خَمس" هكذا في بعض النُّسخ، فهو إمَّا مرفوعٌ بتقدير: هي خمسٌ، أو جُملتُها خمسٌ، أو منصوب لكن حذف الألف خطًّا على دأب كتابة أهل الحديث، فإنهم كثيرًا ما يكتبون المنصوبَ بلا ألف، وفي بعض النُّسخ: "خمسًا" بالألف، وهو واضح.
(3) بالنَّصب، وعليها علامة الصِّحَّة في (ك)؛ قال السِّنديّ: أي: هل افترضَ قبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيئًا. اهـ. ووقع في (ق): شيء.
(4) في (ق) و (م) و (يه) وهامش (ك): ينتقص.
(5) لفظة "شيئًا" ليست في (ر).
(6) في (ك): لئن، وفي هامشها: إنْ، وعليها علامة الصِّحَّة.
(7) إسناده صحيح، قتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي.
وأخرجه أحمد (13815)، وابن حبان (1447) و (2416) من طريقين، عن نوح بن قيس، بهذا الإسناد.
وسيأتي بنحوه أطولَ منه برقم (2091) من طريق ثابت عن أنس في قصَّة رجل من أهل البادية؛ جاء يسألُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)