4364 - أخبرنا عبد الله بنُ محمد بن عبد الرحمن قال: حَدَّثَنَا سفيان قال: حدَّثني عبد الرَّحمن بنُ حُميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيَّب
عن أمِّ سلمة، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخَلَتِ العشْرُ، فأرادَ أحدُكم أن يُضحِّيَ، فلا يَمَسَّ من شعرِه ولا من بشَرِه شيئًا"(1).
1 - باب من لم يجد الأُضحِيَّة
4365 - أخبرنا يونس بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن وَهْب قال: أخبرني سعيد بنُ أبي أيوب - وذكر آخَرَين(2) - عن عيَّاش بن عبَّاس القِتْبانيِّ، عن عيسى بن هلال الصَّدفيِّ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أُمِرْتُ بيوم الأضحى عيدًا جعلَه اللهُ عز وجل لهذه الأمَّة"، فقال الرَّجل: أرأيتَ إن لم أجِدْ إِلَّا منيحةً أنثى(3) أفأُضحِّي بها؟ قال: "لا، ولكِنْ تأخذُ من شَعْرك، وتُقَلِّم أظفارَك، وتَقُصُّ شارِبَك، وتحلِقُ عانتك، فذلك تمام أُضحيَّتِك عند الله عز وجل"(4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عُيينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (4438).
وأخرجه أحمد (26474)، ومسلم (1977): (39) و (40)، وابن ماجه (3149) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
ووقع في رواية مسلم الأُولى: قيل لسفيان بن عيينة: فإنَّ بعضَهم لا يرفعه، قال: لكنِّي أرفعه. وسلف برقمي (4361) و (4362).
(2) وقع في "التحفة" 6/ 374 (8909): وذكر آخر. وليس مراد النسائي به هنا ابن لهيعة، فليس هو المراد بإبهامه دومًا بقوله: وذكر آخر. والآخَران هما: عمرو بن الحارث المصري وعبد الله بن عياش بن عباس، كما في "شرح مشكل الآثار" (5530)، و "سنن" الدارقطني (4749)، وروايته فيهما من طريق يونس، به. وأشار إليهما المزيُّ في زياداته على "التحفة".
(3) في هوامش (ر) و (ك) و (هـ): ابني، وكذلك وردت في "المسند".
(4) إسناده حسن من أجل عيسى بن هلال الصدفي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان =
عن أمِّ سلمة، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخَلَتِ العشْرُ، فأرادَ أحدُكم أن يُضحِّيَ، فلا يَمَسَّ من شعرِه ولا من بشَرِه شيئًا"(1).
1 - باب من لم يجد الأُضحِيَّة
4365 - أخبرنا يونس بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن وَهْب قال: أخبرني سعيد بنُ أبي أيوب - وذكر آخَرَين(2) - عن عيَّاش بن عبَّاس القِتْبانيِّ، عن عيسى بن هلال الصَّدفيِّ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أُمِرْتُ بيوم الأضحى عيدًا جعلَه اللهُ عز وجل لهذه الأمَّة"، فقال الرَّجل: أرأيتَ إن لم أجِدْ إِلَّا منيحةً أنثى(3) أفأُضحِّي بها؟ قال: "لا، ولكِنْ تأخذُ من شَعْرك، وتُقَلِّم أظفارَك، وتَقُصُّ شارِبَك، وتحلِقُ عانتك، فذلك تمام أُضحيَّتِك عند الله عز وجل"(4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عُيينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (4438).
وأخرجه أحمد (26474)، ومسلم (1977): (39) و (40)، وابن ماجه (3149) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
ووقع في رواية مسلم الأُولى: قيل لسفيان بن عيينة: فإنَّ بعضَهم لا يرفعه، قال: لكنِّي أرفعه. وسلف برقمي (4361) و (4362).
(2) وقع في "التحفة" 6/ 374 (8909): وذكر آخر. وليس مراد النسائي به هنا ابن لهيعة، فليس هو المراد بإبهامه دومًا بقوله: وذكر آخر. والآخَران هما: عمرو بن الحارث المصري وعبد الله بن عياش بن عباس، كما في "شرح مشكل الآثار" (5530)، و "سنن" الدارقطني (4749)، وروايته فيهما من طريق يونس، به. وأشار إليهما المزيُّ في زياداته على "التحفة".
(3) في هوامش (ر) و (ك) و (هـ): ابني، وكذلك وردت في "المسند".
(4) إسناده حسن من أجل عيسى بن هلال الصدفي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 411)