15 - باب مَن تركَ صلاةَ العصر
474 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، حدَّثنا يحيى، عن هشامٍ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي قِلَابةَ قال: حدَّثني أبو المليح قال:
كُنَّا مع بُرَيْدَةَ في يومٍ ذي غَيْم، فقال: بَكِّرُوا بالصَّلاة؛ فإِنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَرَكَ صلاةَ العَصْر فقد حَبِطَ عَمَلُه"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (1150) و (1151)، ومسلم (627): (203) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد. وتتمَّة الحديث: "مَلأ اللهُ قُبورَهم نارًا، وبُيوتَهم، أو بطونَهم"، شكَّ شعبة في البيوت والبُطون، زاد أحمد في (1151): فأمَّا القُبور فليس فيه شكّ. اهـ. وكان ذلك يومَ الأحزاب.
وأخرجه أحمد (591) و (1134) و (1308)، ومسلم (627): (203)، والترمذيّ (2984) من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (994)، والبخاريّ (2931) و (4111) و (4533) و (6396)، ومسلم (4) (627): (202)، وأبو داود (409) من طريق محمد بن سِيرين، عن عَبيدة، به، وفي حديث البخاريّ الأخير: وهي صلاةُ العصر.
وأخرجه أحمد (617) و (911) و (1036) و (1132) و (1246) و (1288) و (1306)، ومسلم (627): (204) و (205)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (356) و (10979) وابن ماجه (684)، وابن حبان (1745)، من طرق عن عليّ، به.
وأخرج المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (358) من طريق زِرِّ بن حُبيش قال: قلنا لعَبيدة: سَلْ عليًّا عن صلاة الوُسطى، فسألَه، فقال: كنَّا نُراها الفجر، فسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول يومَ الأحزاب: "شغلونا … " الحديث، وبنحوه أخرجه عبدُ الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (990).
(1) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائيّ، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زيد الجَرْميّ، وأبو المَليح: هو عامرُ بنُ أسامةَ بن عُمير الهُذَلي، وقيل غير ذلك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (363).
وأخرجه أحمد (23048) عن يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وقرنَ به إسماعيل ابنَ عُليَّة. =
474 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، حدَّثنا يحيى، عن هشامٍ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي قِلَابةَ قال: حدَّثني أبو المليح قال:
كُنَّا مع بُرَيْدَةَ في يومٍ ذي غَيْم، فقال: بَكِّرُوا بالصَّلاة؛ فإِنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَرَكَ صلاةَ العَصْر فقد حَبِطَ عَمَلُه"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (1150) و (1151)، ومسلم (627): (203) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد. وتتمَّة الحديث: "مَلأ اللهُ قُبورَهم نارًا، وبُيوتَهم، أو بطونَهم"، شكَّ شعبة في البيوت والبُطون، زاد أحمد في (1151): فأمَّا القُبور فليس فيه شكّ. اهـ. وكان ذلك يومَ الأحزاب.
وأخرجه أحمد (591) و (1134) و (1308)، ومسلم (627): (203)، والترمذيّ (2984) من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (994)، والبخاريّ (2931) و (4111) و (4533) و (6396)، ومسلم (4) (627): (202)، وأبو داود (409) من طريق محمد بن سِيرين، عن عَبيدة، به، وفي حديث البخاريّ الأخير: وهي صلاةُ العصر.
وأخرجه أحمد (617) و (911) و (1036) و (1132) و (1246) و (1288) و (1306)، ومسلم (627): (204) و (205)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (356) و (10979) وابن ماجه (684)، وابن حبان (1745)، من طرق عن عليّ، به.
وأخرج المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (358) من طريق زِرِّ بن حُبيش قال: قلنا لعَبيدة: سَلْ عليًّا عن صلاة الوُسطى، فسألَه، فقال: كنَّا نُراها الفجر، فسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول يومَ الأحزاب: "شغلونا … " الحديث، وبنحوه أخرجه عبدُ الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (990).
(1) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائيّ، وأبو قِلابة: هو عبدُ الله بنُ زيد الجَرْميّ، وأبو المَليح: هو عامرُ بنُ أسامةَ بن عُمير الهُذَلي، وقيل غير ذلك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (363).
وأخرجه أحمد (23048) عن يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وقرنَ به إسماعيل ابنَ عُليَّة. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)