‌‌16 - باب عَدَد صلاةِ العَصر في الحَضَر
475 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا هُشَيْم، أخبرنا منصورُ بنُ زاذان، عن الوليد بن مسلم، عن أبي الصِّدِّيق النَّاجي
عن أبي سعيد الخُدريِّ قال: كُنَّا نَحْزُرُ قِيامَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في الظُّهر والعَصْر، فَحَزَرْنا قِيامَه في الظُّهر قَدْرَ ثلاثين آيةً؛ قَدْرَ سورةِ السَّجدة في الرَّكعَتَيْن الأُولَيَيْن، وفي الأُخْرَيَيْن(1) على النِّصف من ذلك، وحَزَرْنا قِيامَه في الرَّكعتَيْن الأُولَيَيْن من العصر على قَدْر الأُخْرَيَيْن من الظُّهر، وحزَرْنا قِيامَه في الرَّكعتَيْن الأُخْرَيَيْن من العصر على النِّصف من ذلك(2).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (22957) و (23026)، والبخاريّ (553) و (594) من طرق، عن هشام الدَّسْتُوائيّ، به. وفي رواية البخاري (553): بَكِّرُوا بصلاة العصر.
وأخرج أحمدُ المرفوعَ منه (22959) من طريق شَيبان النَّحْويّ، و (23045) من طريق مَعمر، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به، ولفظ رواية مَعمر: "مَنْ تركَ صلاةَ العصر مُتعمدًا أحْبَطَ اللهُ عملَه".
وأخرج أحمد (23055)، وابن ماجه (694)، وابن حبان (1470) من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهاجر، عن بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ قال: كُنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال: "بَكِّرُوا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه مَن فاتَتْهُ صلاةُ العصر حَبِطَ عملُه"، ووهمَ الأوزاعيّ في إسناده بقوله: أبي المُهاجِر، وإنما هو أبو المَلِيح، ووهمَ أيضًا في متنه بإدراجه قولَه: "بَكِّرُوا بالصلاة في اليوم الغيم" مرفوعًا، وإنما هو من كلام بُريدة، ويُنظر "تهذيب الكمال" 34/ 326 (ترجمة أبي المهاجر)، وينظر أيضًا التعليق على حديث "المسند" (23055).
(1) في هامش (م): من الظُّهر، وفي (ر): الأُولتين … الأُخرتين، وكذا فيها في المواضع الآتية.
(2) إسناده صحيح، هُشَيْم: هو ابن بَشير، والوليد بن مسلم: هو أبو بِشر العَنبريّ البصريّ التابعيّ، وليس أبا العباس الدِّمشقيّ المتأخِّر، وأبو الصِّدِّيق النَّاجي: هو بَكر بن عَمْرو، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (349). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)