عبد الله بنُ يزيد، عن زيد بن عيَّاش(1).
عن سعد قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن التَّمر بالرُّطَب، فقال لِمَنْ حولَه: "أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إِذا يَبِسَ؟ " قالوا: نعم. فنهى عنه(2).

4546 - أخبرنا محمد بنُ عليّ بن ميمون قال: حدَّثنا محمد بنُ يوسف الفِرْيابيُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن إسماعيل بن أميَّة عن عبد الله بن يزيد، عن زيد
عن سعد بن مالك قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّطَب بالتَّمر، فقال: "أَينقُصُ(3) إذا يبس؟ " قالوا: نعم. فنهى عنه(4).--------------------------------------------
(1) في (ك): زيد بن أبي عياش، وعلى هامشها نسخة: زيد أبي عياش، ونسخة أيضًا كما أثبت، وعليها علامة الصحة.
(2) إسناده قوي، زيد بن عياش - وهو أبو عياش المدني - صدوق، ووثَّقه الدارقطني، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح له حديثَه هذا هو وابنُ خزيمة والحاكم، وباقي رجاله ثقات، يحيى: هو ابن سعيد القطان وعبد الله بن يزيد: هو مولى الأسود بن سفيان، وسعد الصحابي: هو ابن أبي وقاص. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6091).
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 624، ومن طريقه أخرجه أحمد (1515) و (1544)، وأبو داود (3359)، والترمذي (1225)، وابن ماجه (2264)، وابن حبان (4997) و (5003). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم، وهو قول الشافعي وأصحابنا.
وأخرجه أبو داود (3360) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد. ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الرُّطب بالتمر نسيئةً. قال الدارقطني في "السنن" عقب الحديث (2994): وخالفَه - يعني يحيى بنَ أبي كثير - مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد، رَوَوه عن عبد الله بن يزيد، ولم يقولوا فيه: نسيئةً، واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى، يدلُّ على ضبطهم للحديث، وفيهم إمام حافظ وهو مالك بن أنس. اهـ.
وسيرد في الرواية التالية من طريق إسماعيل بن أمية.
(3) في (ك): ينقص.
(4) إسناده قوي كسابقه، سفيان هو ابن سعيد الثوري، وزيد هو ابن عيّاش، وسعد بن=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 524)