4601 - أخبرني إبراهيم بنُ الحسن، عن حجّاج بن محمد قال: قال ابن جُرَيْجٍ، أخبرني عطاء، عن صفوان(1) بن مَوهَب أَنَّه أخبرَه، عن عبد الله بن محمد بن صيفي
عن حَكيم بن حِزام قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تبع طعامًا حتَّى تشتريَه وتستوفيَه"(2).
4602 - أخبرنا إبراهيم بنُ الحسن قال: حدَّثنا حجَّاج قال: قال ابن جُرَيجٍ: وأخبرني عطاءٌ ذلك، عن عبد الله بن عِصْمةَ الجُشَميِّ
عن حَكيم بن حزام، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
= وتنظر الأحاديث الثلاثة قبله.
قال السِّندي: قوله: "أَنَّ كلَّ شيء بمنزلة الطعام" فتخصيص الطعام بالذِّكر للاهتمام، لكونه مدار التَّقَوِّي، ولكثرة الحاجة إليه، بخلاف غيره.
(1) في نسخة بهامش (ك): وصفوان.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال صفوان بن مَوْهَب وعبد الله بن محمد بن صيفي، فقد روى عن كل واحد منهما اثنان، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، لكنَّهما تُوبِعا، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6150).
وأخرجه أحمد (15329/ 1) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقمي (4595) و (4596)، وحديث ابن عباس السالف بالأرقام (4597 - 4600).
وينظر الحديثان الآتيان بعده والحديث (4613).
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عصمة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، وقد صرَّح ابن جُريج بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6151).
وأخرجه أحمد (15329/ 2) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (15316)، والمصنف في "السُّنن الكبرى" - كما في "تحفة الأشراف" (3428) - وابن حبان (4983) من طريق يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، به.=
عن حَكيم بن حِزام قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تبع طعامًا حتَّى تشتريَه وتستوفيَه"(2).
4602 - أخبرنا إبراهيم بنُ الحسن قال: حدَّثنا حجَّاج قال: قال ابن جُرَيجٍ: وأخبرني عطاءٌ ذلك، عن عبد الله بن عِصْمةَ الجُشَميِّ
عن حَكيم بن حزام، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
= وتنظر الأحاديث الثلاثة قبله.
قال السِّندي: قوله: "أَنَّ كلَّ شيء بمنزلة الطعام" فتخصيص الطعام بالذِّكر للاهتمام، لكونه مدار التَّقَوِّي، ولكثرة الحاجة إليه، بخلاف غيره.
(1) في نسخة بهامش (ك): وصفوان.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال صفوان بن مَوْهَب وعبد الله بن محمد بن صيفي، فقد روى عن كل واحد منهما اثنان، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، لكنَّهما تُوبِعا، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6150).
وأخرجه أحمد (15329/ 1) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقمي (4595) و (4596)، وحديث ابن عباس السالف بالأرقام (4597 - 4600).
وينظر الحديثان الآتيان بعده والحديث (4613).
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عصمة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، وقد صرَّح ابن جُريج بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6151).
وأخرجه أحمد (15329/ 2) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (15316)، والمصنف في "السُّنن الكبرى" - كما في "تحفة الأشراف" (3428) - وابن حبان (4983) من طريق يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، به.=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 559)