90 - باب بيع الخَمْر
4664 - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد، عن مالك، عن زيد بنِ أَسْلَم، عن ابنِ(1) وَعْلَةَ المِصريِّ أنَّه سأل ابنَ عبَّاس عَمَّا يُعصَرُ من العِنَب؟
قال ابنُ عبَّاس: أهدى رجلٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم رَاويةَ خَمْرٍ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ عَلِمْتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَها؟ " فسار - ولم أفهم سارَّ(2) كما أرَدتُ فسألتُ- إنسانًا(3) إلى جَنْبِه، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "بِمَ سارَرْتَه؟ " قال: أَمَرْتُه أن يَبيعَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الَّذي حَرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بيعَها" فَفَتَحَ المَزادَتين حتَّى ذهبَ ما فيهما(4).
4665 - حدَّثنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن--------------------------------------------
(1) تصحف في (ر) إلى: أبي.
(2) في (هـ): ما سارَّ.
(3) كذا في النسخ الخطية، وجاء فوقها في (ك) وفوق كلمة (فسارَّ) الحرف (ع) إشارة إلى تعلق اللفظين ببعضهما، أي: فسارَّ إنسانًا، وقولُه: "ولم أفهم "سارَّ" كما أردتُ فسألتُ" مُعترضٌ.
(4) إسناده صحيح، ابن وَعْلَة: هو عبد الرحمن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6215).
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 846، ومن طريقه أخرجه أحمد (3373)، ومسلم (1579)، وابن حبان (4942).
وأخرجه بنحوه أحمد (2190) و (2978)، وابن حبان (4944) من طريقين عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه -كذلك- أحمد (2041)، ومسلم (1579) من طريقين عن عبد الرحمن بن وعلة، به.
قال السِّندي: قوله: "هل علمت … " إلخ، يريد أنَّ الخمر حرام، فلعلَّك ما علمت بذلك، ففعلتَ ما فعلت لذلك. "فسارَّ" من السرِّ الذي هو بمعنى: الكلام الخفي، ومفعوله: "إنسانًا".
4664 - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد، عن مالك، عن زيد بنِ أَسْلَم، عن ابنِ(1) وَعْلَةَ المِصريِّ أنَّه سأل ابنَ عبَّاس عَمَّا يُعصَرُ من العِنَب؟
قال ابنُ عبَّاس: أهدى رجلٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم رَاويةَ خَمْرٍ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ عَلِمْتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَها؟ " فسار - ولم أفهم سارَّ(2) كما أرَدتُ فسألتُ- إنسانًا(3) إلى جَنْبِه، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "بِمَ سارَرْتَه؟ " قال: أَمَرْتُه أن يَبيعَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الَّذي حَرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بيعَها" فَفَتَحَ المَزادَتين حتَّى ذهبَ ما فيهما(4).
4665 - حدَّثنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن--------------------------------------------
(1) تصحف في (ر) إلى: أبي.
(2) في (هـ): ما سارَّ.
(3) كذا في النسخ الخطية، وجاء فوقها في (ك) وفوق كلمة (فسارَّ) الحرف (ع) إشارة إلى تعلق اللفظين ببعضهما، أي: فسارَّ إنسانًا، وقولُه: "ولم أفهم "سارَّ" كما أردتُ فسألتُ" مُعترضٌ.
(4) إسناده صحيح، ابن وَعْلَة: هو عبد الرحمن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6215).
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 846، ومن طريقه أخرجه أحمد (3373)، ومسلم (1579)، وابن حبان (4942).
وأخرجه بنحوه أحمد (2190) و (2978)، وابن حبان (4944) من طريقين عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه -كذلك- أحمد (2041)، ومسلم (1579) من طريقين عن عبد الرحمن بن وعلة، به.
قال السِّندي: قوله: "هل علمت … " إلخ، يريد أنَّ الخمر حرام، فلعلَّك ما علمت بذلك، ففعلتَ ما فعلت لذلك. "فسارَّ" من السرِّ الذي هو بمعنى: الكلام الخفي، ومفعوله: "إنسانًا".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 603)