4780 - أخبرنا محمدُ بنُ العلاءِ قال: حدَّثنا أبو خالد، عن إسماعيلَ
عن قيس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سريَّةً إلى قوم من خَثْعَمَ، فَاسْتَعْصَموا بالسُّجود، فقُتِلوا، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف العَقْل، وقال: "إِنِّي بَرِيءٌ من كلِّ مسلمٍ مع مشرك" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا لا تراءى ناراهُما"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1672): (15) عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12748) و (13107)، والبخاري (5295) تعليقًا) و (6877) و (6879)، ومسلم (1672): (15)، وأبو داود (4529)، وابن ماجه (2666)، وابن حبان (5992) من طرق عن شعبة، به.
وينظر ما سلف برقم (4044) و (4740).
(1) رجاله ثقات، إلَّا أنَّه مرسل، وقد اختُلِفَ في إرساله ووصله على إسماعيل - وهو ابن أبي خالد - كما بُسِط القولُ فيه في "مسند الشافعيّ" (983)، و"سنن أبي داود" (2645)، وقد صحَّح الإرسال البخاريُّ كما في "العلل الكبير" للترمذي 2/ 686، والترمذيُّ في "جامعه" عقب الحديث (1604)، وأبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه 1/ 314، والدارقطني في العلل 13/ 464. ورجَّح الوصلَ ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 421، وابن دقيق العيد في "الإلمام" فيما نقل عنه ابن الملقن في البدر المنير 9/ 164. قيس: هو ابن أبي حازم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6956).
وأخرجه الترمذي (1605) من طريق هناد، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد مرسلًا.
وأخرجه أبو داود (2645)، والترمذي (1604) من طريق أبي معاوية الضرير عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد الله البجلي موصولًا.
وسلف برقم (4177) من طريق أبي نُخَيلة، عن جرير بن عبد الله قصةُ بيعته النبيِّ صلى الله عليه وسلم وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين". وإسناده صحيح.
وسلف - أيضًا - برقم (2568) من حديث معاوية بن حيدة، بلفظ: "لا يقبل الله من مشرك - بعدما أسلم - عملًا أو يفارق المشركين إلى المسلمين". وإسناده حسن.
قال السِّندي: قوله: "فاستعصَموا بالسجود" أي: طلبوا لأنفسهم العصمة بإظهار السجود. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 59)