5023 - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بنِ الحارث، حدَّثنا المُعافى قال: حدَّثنا زهير قال: حدَّثنا منصور بنُ المُعْتَمِر، عن أبي وائل قال:
قال عبد الله: ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو منافق: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا اؤتمِنَ خانَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، فَمَنْ كانَتْ فيه واحدةٌ منهُنَّ لم تزلْ فيه خَصْلَةٌ من النِّفاقِ حتّى يترُكَها(1).
21 - باب قيام رمضان
5024 - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قامَ شهرَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه"(2).
5025 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابنِ شهاب. ح: والحارث بنُ مسكين -قراءةً عليه، وأنا أسمع- عن ابنِ القاسم، حدَّثني مالك، عن ابنِ شهاب، عن حُميد بن عبد الرَّحمن--------------------------------------------
= الثقيلة، وكذلك روي "يُحبَّني" بضم الباء وفتحها، وكذلك "يبغضني" لأنه معطوف عليه.
(1) إسناده حسن من أجل المعافى -وهو ابن سليمان الرَّسْعَني- فهو صدوق، وباقي رجاله ثقات، زهير: هو ابن معاوية، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وقد رُوي عن منصور بهذا الإسناد مرفوعًا، لكن صحَّح وقفه البخاريُّ فيما نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" ص (629)، والدارقطنيّ في "العلل" 5/ 86.
(2) إسناده صحيح.
وسلف برقم (2202) بهذا الإسناد، بزيادة:" ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه".
وسلف برقم (2203) بهذا الإسناد، إلا أنَّه بلفظ: "من صام رمضان … ".
وسلف برقم (2202) عن محمد بن عبد الله بن يزيد وبرقم (2204) عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به بلفظ: "من صام رمضان .. ".
قال عبد الله: ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو منافق: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا اؤتمِنَ خانَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، فَمَنْ كانَتْ فيه واحدةٌ منهُنَّ لم تزلْ فيه خَصْلَةٌ من النِّفاقِ حتّى يترُكَها(1).
21 - باب قيام رمضان
5024 - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قامَ شهرَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه"(2).
5025 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابنِ شهاب. ح: والحارث بنُ مسكين -قراءةً عليه، وأنا أسمع- عن ابنِ القاسم، حدَّثني مالك، عن ابنِ شهاب، عن حُميد بن عبد الرَّحمن--------------------------------------------
= الثقيلة، وكذلك روي "يُحبَّني" بضم الباء وفتحها، وكذلك "يبغضني" لأنه معطوف عليه.
(1) إسناده حسن من أجل المعافى -وهو ابن سليمان الرَّسْعَني- فهو صدوق، وباقي رجاله ثقات، زهير: هو ابن معاوية، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وقد رُوي عن منصور بهذا الإسناد مرفوعًا، لكن صحَّح وقفه البخاريُّ فيما نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" ص (629)، والدارقطنيّ في "العلل" 5/ 86.
(2) إسناده صحيح.
وسلف برقم (2202) بهذا الإسناد، بزيادة:" ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه".
وسلف برقم (2203) بهذا الإسناد، إلا أنَّه بلفظ: "من صام رمضان … ".
وسلف برقم (2202) عن محمد بن عبد الله بن يزيد وبرقم (2204) عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به بلفظ: "من صام رمضان .. ".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 199)