31 - باب مَثَل المنافق
5037 - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد، قال: حدَّثنا يعقوب، عن(1) موسى بنِ عُقبة، عن نافع
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلُ المنافقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ العائرَةِ بين الغَنَمين، تَعِيرُ(2) في هذه مرَّةً، وفي هذه مرَّةً، لا تدري أيَّها تَتْبَع"(3).--------------------------------------------
= وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 970، ومن طريقه أخرجه أحمد (11391) و (11542) والبخاري (19) و (3300) و (7088)، وأبو داود (4267)، وابن حبان (5958).
وأخرجه البخاري (3600) و (6495) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (11032)، وابن حبان (5955) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي صعصعة - وسماه عبد الله بن عبد الرحمن - به. ونبَّه أحمد في الرواية قبله على أنَّ سفيان أخطأ في اسمه، وقال الصواب: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.
وأخرجه أحمد (11254)، وابن ماجه (3980) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، به. قال المزِّي في "التحفة" 3/ 374 (4103): كذا قال، والصواب: عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري.
قوله: "شَعَفَ الجبال"؛ قال السِّندي: رؤوس الجبال.
"ومواضع القَطْر" أي: المواضع التي يستقرُّ فيها المطر، كالأودية. وفيه أنه يجوز العزلة، بل هي أفضل أيام الفتن.
(1) تحرفت في (م) إلى: بن.
(2) في (ك): تسير.
(3) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن عبد الرحمن القاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (2784) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (5079) و (5790) (6298)، ومسلم (2784) من طريق عبيد الله العمري، عن نافع، به. =
5037 - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد، قال: حدَّثنا يعقوب، عن(1) موسى بنِ عُقبة، عن نافع
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلُ المنافقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ العائرَةِ بين الغَنَمين، تَعِيرُ(2) في هذه مرَّةً، وفي هذه مرَّةً، لا تدري أيَّها تَتْبَع"(3).--------------------------------------------
= وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 970، ومن طريقه أخرجه أحمد (11391) و (11542) والبخاري (19) و (3300) و (7088)، وأبو داود (4267)، وابن حبان (5958).
وأخرجه البخاري (3600) و (6495) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (11032)، وابن حبان (5955) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي صعصعة - وسماه عبد الله بن عبد الرحمن - به. ونبَّه أحمد في الرواية قبله على أنَّ سفيان أخطأ في اسمه، وقال الصواب: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.
وأخرجه أحمد (11254)، وابن ماجه (3980) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، به. قال المزِّي في "التحفة" 3/ 374 (4103): كذا قال، والصواب: عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري.
قوله: "شَعَفَ الجبال"؛ قال السِّندي: رؤوس الجبال.
"ومواضع القَطْر" أي: المواضع التي يستقرُّ فيها المطر، كالأودية. وفيه أنه يجوز العزلة، بل هي أفضل أيام الفتن.
(1) تحرفت في (م) إلى: بن.
(2) في (ك): تسير.
(3) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن عبد الرحمن القاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (2784) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (5079) و (5790) (6298)، ومسلم (2784) من طريق عبيد الله العمري، عن نافع، به. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 207)