5291 - أخبرنا محمد بنُ سليمان قراءةً، عن إبراهيمَ بنِ سعد، عن ابنِ شهاب عن أنس، أنَّه رأى في يَدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خاتَمًا من وَرِق يومًا واحدًا، فصنَعوه، فلَبِسوه، فطرحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وطرحَ النَّاسُ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (6651)، ومسلم (2091): (53)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (6007)، ومسلم (2091): (53) من طرق عن الليث، به.
وينظر ما سلف بالأرقام (5164) و (5214 - 5218)، وما سيأتي برقمي (5292) و (5293).
(1) إسناده صحيح، وقد وهم فيه ابنُ شهاب الزُّهري من خاتم الذهب إلى خاتم الوَرِق؛ فيما نقله النَّوَوي في شرح حديث مسلم 14/ 70 عن القاضي عياض، وقال: المعروف من روايات أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذُه صلى الله عليه وسلم خاتم فضة، ولم يطرحه، وإنما طرح خاتم الذهب، ثم ذكر النووي أن منهم مَنْ تأوَّلَ حديث ابنِ شهاب وجمعَ بينه وبين الروايات، فينظر ثمة، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (9472).
وأخرجه أبو داود (4221) عن محمد بن سليمان لُوَيْن، بهذا الإسناد. وقال: رواه عن الزُّهري: زيادُ بنُ سعد وشعيب بن أبي حمزة وابنُ مسافر، كلُّهم قال: من وَرِق.
وأخرجه أحمد (12631) و (13330)، ومسلم (2093): (59)، وابن حبان (5490) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه أحمد (13352) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاريّ (5868) من طريق يونس بن يزيد، وأحمد أيضًا (13141)، ومسلم (2093): (60) من طريق زياد بن سعد، ثلاثتهم عن الزهري، به.
قال البخاريّ: تابعَه (أي: يونسَ بنَ يزيد) إبراهيمُ بنُ سعد، وزيادٌ، وشعيبٌ، عن الزُّهري، وقال ابنُ مسافر عن الزُّهري: أرى خاتمًا من وَرِق. اهـ. والمتابعات ظاهرة فيما سلف ذكرُه.
وقد أخرجه ابنُ حبان (5492) من طريق عبد الله بن الحارث، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهري، به، لكن قال فيه: خاتمًا من ذهب، فخالفَ روايةَ زياد بن سعد السالف ذكرُها عند أحمد ومسلم، وقد أخرجه أحمد (13141) عن عبد الله بن الحارث ورَوْح، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن الزُّهري به، وفيه: خاتمًا من وَرِق، ولم يذكر الإمام أحمد اختلافًا بين لفظيهما، وهذا يعني أن لهما اللفظ نفسه، والله أعلم. =
= وأخرجه البخاري (6651)، ومسلم (2091): (53)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (6007)، ومسلم (2091): (53) من طرق عن الليث، به.
وينظر ما سلف بالأرقام (5164) و (5214 - 5218)، وما سيأتي برقمي (5292) و (5293).
(1) إسناده صحيح، وقد وهم فيه ابنُ شهاب الزُّهري من خاتم الذهب إلى خاتم الوَرِق؛ فيما نقله النَّوَوي في شرح حديث مسلم 14/ 70 عن القاضي عياض، وقال: المعروف من روايات أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذُه صلى الله عليه وسلم خاتم فضة، ولم يطرحه، وإنما طرح خاتم الذهب، ثم ذكر النووي أن منهم مَنْ تأوَّلَ حديث ابنِ شهاب وجمعَ بينه وبين الروايات، فينظر ثمة، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (9472).
وأخرجه أبو داود (4221) عن محمد بن سليمان لُوَيْن، بهذا الإسناد. وقال: رواه عن الزُّهري: زيادُ بنُ سعد وشعيب بن أبي حمزة وابنُ مسافر، كلُّهم قال: من وَرِق.
وأخرجه أحمد (12631) و (13330)، ومسلم (2093): (59)، وابن حبان (5490) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه أحمد (13352) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاريّ (5868) من طريق يونس بن يزيد، وأحمد أيضًا (13141)، ومسلم (2093): (60) من طريق زياد بن سعد، ثلاثتهم عن الزهري، به.
قال البخاريّ: تابعَه (أي: يونسَ بنَ يزيد) إبراهيمُ بنُ سعد، وزيادٌ، وشعيبٌ، عن الزُّهري، وقال ابنُ مسافر عن الزُّهري: أرى خاتمًا من وَرِق. اهـ. والمتابعات ظاهرة فيما سلف ذكرُه.
وقد أخرجه ابنُ حبان (5492) من طريق عبد الله بن الحارث، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهري، به، لكن قال فيه: خاتمًا من ذهب، فخالفَ روايةَ زياد بن سعد السالف ذكرُها عند أحمد ومسلم، وقد أخرجه أحمد (13141) عن عبد الله بن الحارث ورَوْح، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن الزُّهري به، وفيه: خاتمًا من وَرِق، ولم يذكر الإمام أحمد اختلافًا بين لفظيهما، وهذا يعني أن لهما اللفظ نفسه، والله أعلم. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 350)