"اللهمَّ إِنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صنعَ خالدٌ" مرَّتين(1).
18 - باب ذِكْر ما ينبغي للحاكم أن يجتَنِبَه
5406 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عبد الرَّحمن بن أبي بَكْرةَ قال:
كتبَ أبي - وكتبتُ له - إلى عُبيد الله بن أبي بَكْرة وهو قاضي سِجِسْتان: أن لا تحكُمَ بينَ اثنين وأنتَ غضبان، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحكُمْ أحدٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبان"(2).--------------------------------------------
(1) إسناداه صحيحان، معمر: هو بن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (5922) بالإسناد الثاني.
وأخرجه البخاري (4339) و (7189) عن نعيم بن حماد، عن عبد الله بن المبارك، بالإسناد الأول.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (9434) و (18721)، ومن طريقه أخرجه أحمد (6382)، والبخاري (4339) و (7189)، والمصنف في "السنن الكبرى" (8542)، وابن حبان (4749).
وعلَّق البخاريُّ قطعةً منه بإثر الحديثين (3172) و (6340) وهي قوله: فجعل خالد يقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبرأ إليك مما صنع خالد".
قال السِّندي قوله: صبأنا" أي: خرجنا من دين آبائنا إلى الدين المدعوِّ إليه، وهم أرادوا بذلك إظهار الدخول في الإسلام، فإنَّ الكفرة كانوا يقولون للمسلم: الصابئ، يومئذ، لكن لمَّا كان اللفظ غير صريح في الإسلام جوَّز خالدٌ قتلهم. "مما صنع خالد" من قتل من أظهر أنَّ مراده الإسلام.
(2) إسناده صحيح، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري.
وأخرجه مسلم (1717)، والترمذي (1334)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20379) و (20389) و (20393) و (20467) و (20522)، والبخاري (7158)، ومسلم (1717)، وأبو داود (3589)، والمصنِّف في "الكبرى" (5923)، وابن ماجه (2316)، وابن حبان (5063) و (5064) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. =
18 - باب ذِكْر ما ينبغي للحاكم أن يجتَنِبَه
5406 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عبد الرَّحمن بن أبي بَكْرةَ قال:
كتبَ أبي - وكتبتُ له - إلى عُبيد الله بن أبي بَكْرة وهو قاضي سِجِسْتان: أن لا تحكُمَ بينَ اثنين وأنتَ غضبان، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحكُمْ أحدٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبان"(2).--------------------------------------------
(1) إسناداه صحيحان، معمر: هو بن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (5922) بالإسناد الثاني.
وأخرجه البخاري (4339) و (7189) عن نعيم بن حماد، عن عبد الله بن المبارك، بالإسناد الأول.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (9434) و (18721)، ومن طريقه أخرجه أحمد (6382)، والبخاري (4339) و (7189)، والمصنف في "السنن الكبرى" (8542)، وابن حبان (4749).
وعلَّق البخاريُّ قطعةً منه بإثر الحديثين (3172) و (6340) وهي قوله: فجعل خالد يقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبرأ إليك مما صنع خالد".
قال السِّندي قوله: صبأنا" أي: خرجنا من دين آبائنا إلى الدين المدعوِّ إليه، وهم أرادوا بذلك إظهار الدخول في الإسلام، فإنَّ الكفرة كانوا يقولون للمسلم: الصابئ، يومئذ، لكن لمَّا كان اللفظ غير صريح في الإسلام جوَّز خالدٌ قتلهم. "مما صنع خالد" من قتل من أظهر أنَّ مراده الإسلام.
(2) إسناده صحيح، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري.
وأخرجه مسلم (1717)، والترمذي (1334)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20379) و (20389) و (20393) و (20467) و (20522)، والبخاري (7158)، ومسلم (1717)، وأبو داود (3589)، والمصنِّف في "الكبرى" (5923)، وابن ماجه (2316)، وابن حبان (5063) و (5064) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 430)