5627 - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا يحيى(1)، عن سفيان، عن سليمان، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن الحارث بن سُوَيد
عن عليٍّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن الدُّبَّاء والمُزفَّت(2).--------------------------------------------
= وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن قيس النَّخَعي. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (5116) و (6801).
وأخرجه أحمد (25669)، ومسلم (1995): (36)، والمصنِّف في "الكبرى" (6800) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وقُرِنَ عندهم - سوى المصنَّف - شعبةُ بسفيان الثوري، وذُكِرَ في رواية أحمد أن شعبة قال في حديث منصور: فقلت - أي: إبراهيم للأسود -: الجرُّ أو الحنتم؟ قال: ما أنا بزائدك على ما سمعت.
وأخرجه أحمد (24840) من طريق زائدة بن قدامة، و (26373) عن زياد بن عبد الله البكَّائي، والبخاري (5595)، ومسلم (1995): (35) من طريق جرير بن عبد الحميد، والمصنف في "الكبرى" (6799) من طريق شعبة، أربعتهم عن منصور وحده، به. وذكر جريرٌ في حديثه نحو السؤال الوارد في حديث شعبة الآنف الذِّكر. ووقع في رواية زياد أنَّ السائل هو الأسود وقد سأل عائشة: فالسُّعن؟ قالت: إنما أُحدِّثك ما سمعت، ولا أُحدِّثك بما لم أسمع.
وأخرجه أحمد (25390)، والمصنف في "الكبرى" (6798) من طريق شعبة، عن حماد بن أبي سليمان وحده، به. وفيه زيادة عند أحمد: والحنتم.
وأخرجه أحمد (25011)، ومسلم (1995): (36) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش وحده، به.
وينظر ما سلف برقم (5590).
(1) بعدها في (ر): بن سعيد. بن سعيد قلت: وهو القطَّان.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، وسليمان: هو ابن مِهْران الأعمش، وإبراهيم التَّيْميّ: هو ابن يزيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5117).
وأخرجه أحمد (634)، والبخاري (5594) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
قال عبدُ الله بنُ أحمد بإثر الحديث: سمعتُ أبي يقول: ليس بالكوفة عن عليّ حديثٌ أصحَّ من هذا.
وأخرجه أحمد (1180)، والبخاري أيضًا، ومسلم (1994) من طرق عن سليمان بن =
عن عليٍّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن الدُّبَّاء والمُزفَّت(2).--------------------------------------------
= وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن قيس النَّخَعي. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (5116) و (6801).
وأخرجه أحمد (25669)، ومسلم (1995): (36)، والمصنِّف في "الكبرى" (6800) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وقُرِنَ عندهم - سوى المصنَّف - شعبةُ بسفيان الثوري، وذُكِرَ في رواية أحمد أن شعبة قال في حديث منصور: فقلت - أي: إبراهيم للأسود -: الجرُّ أو الحنتم؟ قال: ما أنا بزائدك على ما سمعت.
وأخرجه أحمد (24840) من طريق زائدة بن قدامة، و (26373) عن زياد بن عبد الله البكَّائي، والبخاري (5595)، ومسلم (1995): (35) من طريق جرير بن عبد الحميد، والمصنف في "الكبرى" (6799) من طريق شعبة، أربعتهم عن منصور وحده، به. وذكر جريرٌ في حديثه نحو السؤال الوارد في حديث شعبة الآنف الذِّكر. ووقع في رواية زياد أنَّ السائل هو الأسود وقد سأل عائشة: فالسُّعن؟ قالت: إنما أُحدِّثك ما سمعت، ولا أُحدِّثك بما لم أسمع.
وأخرجه أحمد (25390)، والمصنف في "الكبرى" (6798) من طريق شعبة، عن حماد بن أبي سليمان وحده، به. وفيه زيادة عند أحمد: والحنتم.
وأخرجه أحمد (25011)، ومسلم (1995): (36) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش وحده، به.
وينظر ما سلف برقم (5590).
(1) بعدها في (ر): بن سعيد. بن سعيد قلت: وهو القطَّان.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، وسليمان: هو ابن مِهْران الأعمش، وإبراهيم التَّيْميّ: هو ابن يزيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5117).
وأخرجه أحمد (634)، والبخاري (5594) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
قال عبدُ الله بنُ أحمد بإثر الحديث: سمعتُ أبي يقول: ليس بالكوفة عن عليّ حديثٌ أصحَّ من هذا.
وأخرجه أحمد (1180)، والبخاري أيضًا، ومسلم (1994) من طرق عن سليمان بن =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 560)