النَّاس، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اتْرُكُوه". فتَرَكُوه حتَّى بالَ، ثم أَمَرَ بدَلْوٍ فصُبَّ عليه(1).
56 - أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيم، عن عُمرَ بن عبد الواحد، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن الوليد، عن الزُّهريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن أبي هريرةَ قال: قامَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجد، فتَناوَلَهُ النَّاسُ، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "دَعُوهُ، وأَهْرِيقُوا على بَولِه دَلْوًا من ماء؛ فإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرين، ولم تُبْعَثُوا مُعَسِّرين"(2).
46 - باب الماء الدَّائم
57 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عيسى بنُ يونس قال: حدَّثنا عَوْف، عن محمد--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن المبارك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (53).
وسلف بالحديثين قبله.
(2) إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عَمرو، ومحمد بنُ الوليد: هو الزُّبيدي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (54).
وأخرجه أحمد (7799) و (7800)، والبخاري (220) و (6128)، وابن حبان (1399) و (1400) من طرق عن الزُّهري، بهذا الإسناد.
وقد اختُلف فيه على الزُّهري، فرواه أكثر الرُّواة عنه عن عُبيد الله بن عبد الله، كما سلف، ورواه سفيان بنُ عُيينة عنه، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، كما سيأتي برقم (1217) بذكر الشطر الآخر من الحديث، وهو دعاء الأعرابي: اللَّهمَّ ارحمني ومحمدًا .... ، قال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 323: الظاهر أن الروايتين صحيحتان. انتهى.
واختُلف فيه أيضًا على محمد بن الوليد الزُّبَيْدي، فرواه الأوزاعي عنه، عن الزُّهري، عن عُبيد الله، به، كما في هذه الرواية، ورواه محمد بن حرب عنه، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، أبي هريرة كما سيأتي برقم (1216) بالشطر الآخر من الحديث (وهو دعاء الأعرابي).
وللحديث طرقٌ أخرى ينظر "علل" الدارقطني 3/ 437 - 439، و"فتح الباري" 1/ 323.
56 - أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيم، عن عُمرَ بن عبد الواحد، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن الوليد، عن الزُّهريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن أبي هريرةَ قال: قامَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجد، فتَناوَلَهُ النَّاسُ، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "دَعُوهُ، وأَهْرِيقُوا على بَولِه دَلْوًا من ماء؛ فإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرين، ولم تُبْعَثُوا مُعَسِّرين"(2).
46 - باب الماء الدَّائم
57 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عيسى بنُ يونس قال: حدَّثنا عَوْف، عن محمد--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن المبارك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (53).
وسلف بالحديثين قبله.
(2) إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عَمرو، ومحمد بنُ الوليد: هو الزُّبيدي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (54).
وأخرجه أحمد (7799) و (7800)، والبخاري (220) و (6128)، وابن حبان (1399) و (1400) من طرق عن الزُّهري، بهذا الإسناد.
وقد اختُلف فيه على الزُّهري، فرواه أكثر الرُّواة عنه عن عُبيد الله بن عبد الله، كما سلف، ورواه سفيان بنُ عُيينة عنه، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، كما سيأتي برقم (1217) بذكر الشطر الآخر من الحديث، وهو دعاء الأعرابي: اللَّهمَّ ارحمني ومحمدًا .... ، قال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 323: الظاهر أن الروايتين صحيحتان. انتهى.
واختُلف فيه أيضًا على محمد بن الوليد الزُّبَيْدي، فرواه الأوزاعي عنه، عن الزُّهري، عن عُبيد الله، به، كما في هذه الرواية، ورواه محمد بن حرب عنه، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، أبي هريرة كما سيأتي برقم (1216) بالشطر الآخر من الحديث (وهو دعاء الأعرابي).
وللحديث طرقٌ أخرى ينظر "علل" الدارقطني 3/ 437 - 439، و"فتح الباري" 1/ 323.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)