عبدُ الأعلى: حدَّثَنا به يَعْلَى بن عُبيد(1) مختصرًا(2).
619 - أخبرنا عَمْرُو بنُ سَوّاد بن الأسود بن عمرو قال: أخبرنا ابنُ وَهْب قال: أخبرنا يونُس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فليُصَلِّها إذا ذكرَها؛ فإنّ الله تعالى قال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14](3).--------------------------------------------
= وسلف قبله من طريقي حمَّاد بن زيد وعبد الله بن المبارك عن ثابت، به.
(1) قوله: بن عُبيد، من (ر) و (م).
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، غير محمد بن إسحاق فهو صدوق، وهو مدلِّس ولم يصرِّح بسماعه من الزُّهري، وقد توبع.
وأخرجه ابنُ عبد البَرّ في "التمهيد": 6/ 386 من طريق صالح بن زياد السُّوسي، عن يعلى، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بقصة رجوعه صلى الله عليه وسلم من خيبر، ونومِهم عن صلاة الفجر.
وخالفَ مالكٌ محمدَ بنَ إسحاق، فرواه في "الموطأ" 1/ 13 - 14 عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيِّب، مرسلًا.
قال ابنُ عبد البَرّ: هكذا روى هذا الحديثَ عن مالك مرسلًا جماعةُ رواةِ "الموطَّأ". عنه، لا خلافَ بينهم في ذلك، وكذلك رواه سفيانُ بن عُيينة، ومعمرٌ في رواية عبد الرزاق عنه، عن الزُّهري مرسلًا كما رواه مالك. وقد وصلَه أبان العطار عن معمر، ووصلَه الأوزاعيّ أيضًا ويونُس، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وعبد الرزاق أثبتُ في معمر من أبان العطَّار. انتهى.
وقال الدارقطنيّ في "العلل" 3/ 425 - 426: المحفوظ هو المرسل. انتهى.
وسيأتي موصولًا في الحديث بعده من طريق يونس بن يزيد الأيلي، وهو ما صحَّحه مسلم وأبو زُرْعة كما في "علل" ابن أبي حاتم 1/ 209 - 210.
(3) إسناده صحيح، ابنُ وَهْب: هو عبدُ الله، ويونُس: هو ابن يزيد الأَيْلي، وابن شهاب: هو الزُّهريّ.
وأخرجه مسلم (680): (309)، وأبو داود (435)، وابن ماجه (697)، وابن حبان (2069) من طريقين عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد مطوَّلًا بقصة عودتهم من غزوة خيبر، ونَوْمِهم عن صلاة الصُّبح، وفيه أنَّ ابنَ شهاب كان يقرأ: "أقم الصلاة للذِّكْرَى". وجاء في رواية ابن حِبَّان: حين قفلَ من غزوة حُنين؛ والأصحّ أنها خيبر كما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 388. وينظر كلام ابن حبان بإثر حديثه والتعليق عليه فيه. =
619 - أخبرنا عَمْرُو بنُ سَوّاد بن الأسود بن عمرو قال: أخبرنا ابنُ وَهْب قال: أخبرنا يونُس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فليُصَلِّها إذا ذكرَها؛ فإنّ الله تعالى قال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14](3).--------------------------------------------
= وسلف قبله من طريقي حمَّاد بن زيد وعبد الله بن المبارك عن ثابت، به.
(1) قوله: بن عُبيد، من (ر) و (م).
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، غير محمد بن إسحاق فهو صدوق، وهو مدلِّس ولم يصرِّح بسماعه من الزُّهري، وقد توبع.
وأخرجه ابنُ عبد البَرّ في "التمهيد": 6/ 386 من طريق صالح بن زياد السُّوسي، عن يعلى، بهذا الإسناد، مطوَّلًا بقصة رجوعه صلى الله عليه وسلم من خيبر، ونومِهم عن صلاة الفجر.
وخالفَ مالكٌ محمدَ بنَ إسحاق، فرواه في "الموطأ" 1/ 13 - 14 عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيِّب، مرسلًا.
قال ابنُ عبد البَرّ: هكذا روى هذا الحديثَ عن مالك مرسلًا جماعةُ رواةِ "الموطَّأ". عنه، لا خلافَ بينهم في ذلك، وكذلك رواه سفيانُ بن عُيينة، ومعمرٌ في رواية عبد الرزاق عنه، عن الزُّهري مرسلًا كما رواه مالك. وقد وصلَه أبان العطار عن معمر، ووصلَه الأوزاعيّ أيضًا ويونُس، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وعبد الرزاق أثبتُ في معمر من أبان العطَّار. انتهى.
وقال الدارقطنيّ في "العلل" 3/ 425 - 426: المحفوظ هو المرسل. انتهى.
وسيأتي موصولًا في الحديث بعده من طريق يونس بن يزيد الأيلي، وهو ما صحَّحه مسلم وأبو زُرْعة كما في "علل" ابن أبي حاتم 1/ 209 - 210.
(3) إسناده صحيح، ابنُ وَهْب: هو عبدُ الله، ويونُس: هو ابن يزيد الأَيْلي، وابن شهاب: هو الزُّهريّ.
وأخرجه مسلم (680): (309)، وأبو داود (435)، وابن ماجه (697)، وابن حبان (2069) من طريقين عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد مطوَّلًا بقصة عودتهم من غزوة خيبر، ونَوْمِهم عن صلاة الصُّبح، وفيه أنَّ ابنَ شهاب كان يقرأ: "أقم الصلاة للذِّكْرَى". وجاء في رواية ابن حِبَّان: حين قفلَ من غزوة حُنين؛ والأصحّ أنها خيبر كما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 388. وينظر كلام ابن حبان بإثر حديثه والتعليق عليه فيه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)